علي الأحمدي الميانجي
54
مكاتيب الرسول
64 - عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " سمعته يقول : إن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن حزم أن يرسل إليه بصدقة علي وعمر وعثمان ، وإن ابن حزم بعث إلى زيد بن الحسن وكان أكبرهم ، فسأله الصدقة ، فقال زيد : إن الوالي كان بعد علي الحسن ، وبعد الحسن الحسين ، وبعد الحسين علي بن الحسين ، وبعد علي بن الحسين محمد بن علي ، فابعث إليه ، فبعث ابن حزم إلى أبي ( عليه السلام ) فأرسلني أبي بالكتاب ، فدفعته إلى ابن حزم فقال له بعضنا : يعرف هذا ولد الحسن ( عليه السلام ) ؟ قال : نعم كما يعرفون أن هذا ليل ، ولكن يحملهم الحسد ، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيرا لهم ، ولكنهم يطلبون الدنيا " ( 1 ) . 65 - عن الفضيل قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : " لما توجه الحسين ( عليه السلام ) إلى العراق دفع إلى أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) الوصية والكتب وغير ذلك وقال لها : إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك ، فلما قتل الحسين ( عليه السلام ) أتى علي بن الحسين أم سلمة ، فدفعت إليه كل شئ أعطاها الحسين ( عليه السلام ) " ( 2 ) . 66 - عن محمد بن الفيض عن محمد بن علي ( عليهما السلام ) قال : " كان عصى موسى لآدم . . . إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما أراد الله أن يقبضه أورث عليا علمه وسلاحه وما هناك ، ثم صار إلى الحسن والحسين ، ثم حين قتل الحسين استودعه أم سلمة ، ثم قبض بعد ذلك منها قال : فقلت : ثم صار إلى علي بن الحسين ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك قال : نعم " ( 3 ) . 67 - في حديث محاورة جرت بين عبد الله بن جعفر ومعاوية بن أبي سفيان لعنه الله وأخزاه : " ونحن نقول أهل البيت إن الأئمة منا . . . وإنه لا يحدث شئ إلى يوم
--> ( 1 ) البحار 46 : 230 عن أعلام الورى . ( 2 ) البحار 46 : 18 عن غيبة الشيخ ( رحمهم الله ) و : 19 عنه أيضا مختصرا . ( 3 ) بصائر الدرجات : 203 و 204 .