علي الأحمدي الميانجي

520

مكاتيب الرسول

المعقوفتين قال السيوطي : وقد روي مسندا من وجه صالح ، وهو كتاب مشهور عند أهل السير معروف عند أهل العلم معرفة يستغني بها في شهرتها عن الاسناد لأنه أشبه التواتر في مجيئه لتلقي الناس له بالقبول قلت : أخرج البيهقي في دلائل النبوة من طريق ابن إسحاق قال : حدثني عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : هذا كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن يفقه أهلها ، ويعلمهم السنة ، ويأخذ صدقاتهم ، فكتب له كتابا وعهدا ، وأمره فيه أمره فكتب ( 1 ) : . . . أقول : وراجع رسالات نبوية : 204 ( عن السيوطي في جامعه وتفسيره وعن ابن عساكر في تأريخه والنسائي قال رواه النسائي مختصرا ) والطبري في تأريخه 2 : 388 وفي ط 3 : 128 والبداية والنهاية 5 : 76 ( عن البيهقي والنسائي في سننه وأبي داود في المراسيل ) وفتوح البلدان للبلاذري : 80 وفي ط : 95 وسيرة ابن هشام 4 : 265 وفي ط : 241 وكنز العمال 3 : 186 وفي ط 5 : 516 و 517 وعن ابن إسحاق وإعلام السائلين : 45 وترتيب مسند الشافعي 1 : 152 و 2 : 108 و 110 و 222 - 237 وحياة الصحابة 3 : 199 عن تفسير ابن كثير 2 : 2 ومآثر الأنافة 3 : 2 - 5 والخراج للقرشي : 116 وفي ط : 522 والتراتيب الإدارية 1 : 247 و 248 ( عن صبح الأعشى 9 : 398 ) و : 168 له تحقيق حول هذا الكتاب إلى : 161 و 2 : 251 أوعز إليه والنسائي في سننه 8 : 59 والدر المنثور 2 : 253 والدلائل للبيهقي 5 : 413 والمصنف لعبد الرزاق 4 : 4 / 6793 والمراسيل لأبي داود السجستاني : 122 و 128 و 213 وتأريخ ابن خلدون 2 / ق 2 : 54 والأموال لأبي عبيد : 497 والتهذيب 10 : 291 والوسائل 19 : 293 ط إسلامية وملاذ الأخيار 16 : 622 ومدينة البلاغة 2 : 271 و 281 ونشأة الدولة الاسلامية : 320 وسيرة النبي ( صلى الله عليه وآله )

--> ( 1 ) تكلم على هذا الكتاب في نصب الراية 2 : 344 ونيل الأوطار للشوكاني 7 : 162 و 163 ونقلا الأقوال في صحته وحجيته .