علي الأحمدي الميانجي

502

مكاتيب الرسول

والحسين ( عليهم السلام ) محتضنا الأصغر آخذا بيد الأكبر قائلا : إني إذا دعوت فأمنوا أنتم ، فنظر إليه الأساقفة فقالوا : نرى وجوها لو أقسمت على الله أن يزيل الجبال لأزالها ، فعلم أن عليا ( عليه السلام ) نفسه بعد أن كان أخاه ووزيره ، وفاطمة هي المرادة من نسائه ، والحسنين هما ابناه صلوات الله عليهم أجمعين . مكرمة وأي مكرمة ! ! وفضيلة وأي فضيلة ! ! أخرجها أعلام الأمة وعلماء الفريقين من الشيعة والسنة لا ينكرها إلا مكابر معاند ، ولا يردها إلا الجاهل المغامر ، ولا يجهلها إلا المتغافل ولا يشك فيها إلا المرتاب . فإن شئت أن ينجلي لك الأمر عن محضه ويسفر لك الحق عن صبحه فراجع : الكامل 2 : 112 وفي ط : 293 واليعقوبي 2 : 66 وفي ط : 71 وفتوح البلاذري : 75 وفي ط : 85 وأعلام الورى : 79 والحلبية 3 : 240 وسيرة دحلان هامش الحلبية 3 : 6 وأسد الغابة 4 : 26 والإصابة 2 : 509 ( كلاهما في ترجمة علي ( عليه السلام ) ) والارشاد للمفيد رحمه الله تعالى : 79 والشفاء للقاضي عياض 2 : 107 ونسيم الرياض 3 : 411 وشرح القاري بهامشه 2 : 522 و 3 : 411 والكشاف 1 : 368 ( قوله : ودلائل ) النبوة لأبي نعيم : 298 وكفاية الطالب للكنجي الشافعي : 141 وجامع البيان للطبري 3 : 212 عن زيد بن علي والسدي وقتادة : 213 عن علباء بن أحمر اليشكري والقرطبي 4 : 104 وتفسير النيسابوري هامش الطبري 4 : 213 وتفسير الرازي 8 : 80 والمنار 3 : 322 والدر المنثور 2 : 38 ( عن الدلائل للبيهقي و : 39 عن الدلائل لأبي نعيم وابن شيبة وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وأبي نعيم ومسلم والترمذي وابن المنذر والحاكم والبيهقي عن سعد بن أبي وقاص وابن عباس والشعبي . وعلباء بن أحمر اليشكري ) والسنن الكبرى للبيهقي 7 : 63 عن سعد وحياة الصحابة 1 : 121 وأعيان الشيعة 1 : 416 والبداية والنهاية 5 : 54 والبحار 21 : 277 و 282 و 321 و 338 و 339 و 341 - 343 و 346