علي الأحمدي الميانجي

48

مكاتيب الرسول

السواد ؟ فقال : لا يا رفيد إن علي بن أبي طالب سار في أهل السواد بما في الجفر الأبيض ، وإن القائم يسير في العرب بما في الجفر الأحمر ، قال : فقلت له : جعلت فداك وما الجفر الأحمر ؟ قال : فأمر بإصبعه إلى حلقه فقال : هكذا يعني الذبح الحديث " ( 1 ) . صورة أخرى : عن رفيدة مولى ابن هبيرة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " قال لي : يا رفيد كيف أنت إذا رأيت أصحاب القائم قد ضربوا فساطيطهم في مسجد الكوفة ، ثم أخرج المثال الجديد على العرب الشديد ؟ قال : قلت جعلت فداك ما هو ؟ قال : الذبح ، قال : قلت : بأي شئ يسير فيهم ؟ بما سار علي بن أبي طالب في أهل السواد ؟ قال : لا يا رفيد إن عليا ( عليه السلام ) سار بما في الجفر الأبيض ، وهو الكف وهو يعلم أنه سيظهر على شيعته من بعده ، وإن القائم يسير بما في الجفر الأحمر ، وهو الذبح وهو يعلم أنه لا يظهر على شيعته " ( 2 ) . 46 - عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " قيل له : إن عبد الله بن الحسن يزعم أنه ليس عنده من العلم إلا ما عند الناس ، فقال صدق والله ما عنده من العلم إلا ما عند الناس ، ولكن عندنا والله الجامعة فيها الحلال والحرام ، وعندنا الجفر ، أفيدري عبد الله أمسك بعير أو مسك شاة ، وعندنا مصحف فاطمة ، أما والله ما فيه حرف من القرآن ، ولكنه إملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخط علي ( عليه السلام ) ، كيف يصنع عبد الله إذا جاءه الناس من كل فن [ أفق ] يسألونه ، أما ترضون أن تكونوا يوم القيامة آخذين بحجزتنا ، ونحن آخذون بحجزة نبينا ، ونبينا آخذ بحجزة ربه " ( 3 ) .

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 172 و 173 والبحار : 52 / 313 عنه . ( 2 ) بصائر الدرجات : 175 والبحار 52 : 318 عنه . ( 3 ) بصائر الدرجات : 181 والبحار 26 : 48 و 49 .