علي الأحمدي الميانجي
468
مكاتيب الرسول
عفرى - بكسر أوله وسكون ثانيه مقصورا - بفلسطين فقال : ألا هل أتى سلمى بأن حليلها * على ماء عفرى فوق إحدى الرواحل ( 1 ) على ناقة لم يضرب الفحل أمها * مشذبة أطرافها بالمناجل فلما قدموه ليقتلوه قال : بلغ سراة المسلمين بأنني * سلم لربي أعظمي وبناني فقدموه وضربوا عنقه ثم صلبوه ( 2 ) . 25 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لرفاعة بن زيد الجذامي : " بسم الله الرحمن الرحيم [ هذا كتاب ] من محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لرفاعة بن زيد : إني بعثته إلى قومه عامة ، ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله ، فمن أقبل منهم ففي حزب الله وحزب رسوله ، ومن أدبر فله أمان شهرين " .
--> ( 1 ) الحليل أي الزوج وإحدى الرواحل أراد بها الخشبة التي صلب عليها وشذبت أطرافها بالمنجل ، وهو حديدة يقطع بها الزرع أي قطعت أغصانها بالمنجل . ( 2 ) راجع في الوقوف على تفصيل قصته الحلبية 3 : 258 وابن هشام 4 : 237 وربيع الأبرار 3 : 361 والكامل 2 : 297 وسيرة دحلان بهامش الحلبية 3 : 30 والبحار 21 : 408 والبداية والنهاية 5 : 86 وأسد الغابة 4 : 178 والطبقات 1 : 262 وفي ط 1 / ق 2 : 18 والمعجم الكبير للطبراني 18 : 326 و 327 ومعجم البلدان 4 : 131 في " عفرى " والروض الأنف 4 : 228 والإصابة 3 : 213 والاستيعاب بهامش الإصابة 3 : 199 ونشأة الدولة الاسلامية : 211 ورسالات نبوية : 139 ومعجم القبائل : 1168 والمصباح المضئ 2 : 334 .