علي الأحمدي الميانجي
448
مكاتيب الرسول
كتاب النجاشي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أحضر النجاشي جعفر رضوان الله تعالى عليه وأصحابه وأسلم على يدي جعفر لله رب العالمين وكتب بذلك إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " بسم الله الرحمن إلى محمد رسول الله من النجاشي الأصحم بن أبجر ( 1 ) سلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته من الذي لا إله إلا هو الذي هداني للاسلام أما بعد : فقد بلغني كتابك يا رسول الله فيما ذكرت من أمر عيسى ، فورب السماء والأرض إن عيسى ما يزيد على ما ذكرت ثفروقا ( 2 ) إنه كما قلت ، وقد عرفنا ما بعثت به إلينا ، وقد قربنا ابن عمك وأصحابه ، فأشهد أنك رسول الله صادق مصدق وقد بايعتك ، وبايعت ابن عمك ، وأسلمت على يديه لله رب العالمين ، وقد بعثت إليك بابني أرها بن الأصحم بن أبجر ( 3 ) ، فإني لا أملك إلا نفسي ، وإن شئت أن آتيك فعلت يا رسول الله ، فإني أشهد أن ما تقول حق والسلام عليك يا رسول الله " ( 4 ) .
--> ( 1 ) أبجر بالباء بعدها الجيم كذا في البداية والنهاية والطبري وأعلام الورى ، وفي البحار والإصابة والقاموس بالحاء المهملة ، وفي أسد الغابة " بحر " بحذف الألف وبالحاء المهملة . ( 2 ) ثفروق بالثاء المثلثة المضمومة بعدها الفاء الساكنة : الأقماع التي تلزق بالبسر راجع النهاية وفي أسد الغابة تفروقا بالتاء المثناة من فوق . ( 3 ) في البحار 18 : 419 " أريحا " وأسقطه في 20 : 392 وفي أسد الغابة " أرمى " . ( 4 ) دحلان 3 : 68 والحلبية 3 : 279 والطبري 2 : 652 وفي ط : 294 وأعلام الورى : 30 وفي ط : 56 والبحار 6 : 398 و 567 الطبعة الحجرية و 18 : 419 و 20 : 392 وأسد الغابة 1 : 62 واعلام السائلين : 4 وناسخ التواريخ : 273 من تأريخ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وثقات ابن حبان 2 : 9 ودلائل النبوة للبيهقي 2 : 79 وحياة الصحابة 1 : 103 والوثائق : 46 وفي ط : 104 عن جمع ممن تقدم و ( القلقشندي 6 : 466 و 467 والزيلعي وسواطع الأنوار للتيمي خطية : ورقة 114 - ب 115 - الف رفع شأن الحبشان للسيوطي خطية : ورقة 110 - ب وإمتاع المقريزي خطية كوپرلو : 1021 والوفاء لابن الجوزي : 735 وراجع تاريخ ابن خلدون 2 : 791 وفي ط : 2 / ق 2 : 36 والبداية والنهاية 3 : 84 وزاد المعاد لابن القيم 3 : 60 والشفاء للقاضي عياض 1 : 164 ونشأة الدولة الاسلامية : 302 / 17 ورسالات نبوية : 290 وتأريخ الخميس 2 : 30 والطبقات 1 / ق 2 : 15 ومدينة البلاغة 2 : 243 ونصب الراية للزيلعي 4 : 421 ودلائل النبوة للبيهقي 2 : 79 والمنتظم 3 : 288 والمصباح المضئ 2 : 37 .