علي الأحمدي الميانجي
438
مكاتيب الرسول
مكة " ( 1 ) وقال ابن كثير بعد نقله موته بعد غزوة مؤتة : قلت : والظاهر أن موت النجاشي كان قبل الفتح بكثير واستشهد برواية مسلم المتقدمة ، وقال الطبري 3 : 122 : " وفيها ( أي : في السنة التاسعة نعى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) للمسلمين النجاشي وأنه مات في رجب سنة تسع " ( 2 ) .
--> ( 1 ) أسد الغابة 1 : 99 وراجع الإصابة 1 : 109 وفي الكامل 2 : 293 وتأريخ الخميس 2 : 30 كالطبري أيضا وكذا في مرآة الجنان لليافعي 1 / في حوادث السنة التاسعة والبحار 21 : 368 وابن خلدون 2 : 826 وزاد المعاد 3 : 60 ودحلان 3 : 69 والإصابة 1 : 102 و 109 وعمدة القاري 17 : 15 وفتح الباري 7 : 146 والبداية والنهاية 4 : 277 فإنهم ذكروا أن موته كان سنة تسع أو ثمان أو سبع والأكثر أنه كانت سنة تسع . ( 2 ) نقل حديث الصلاة على النجاشي جمع كثير من المحدثين والمؤرخين عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعن الرضا والصادق ( عليهما السلام ) وعن جمع من الصحابة كأبي هريرة وجابر بن عبد الله وعمران بن الحصين وحذيفة بن أسيد وابن عمر وأنس وابن عباس وابن أبي أوفى ويزيد بن ثابت وأبي سعيد وجرير بن عبد الله ووحشي بن حرب وابن مسعود وعائشة ومجمع بن جارية وعبد الرحمن بن أبي ذباب . وفيه ألفاظ دالة على إسلامه وصلاحه كقوله ( صلى الله عليه وآله ) " أخا لكم ، أخاكم ، رجل صالح " راجع مسلم 2 : 656 و 657 والبخاري 2 : 109 و 111 و 112 و 5 : 64 و 65 والشفاء 1 : 164 و 672 و 690 ومسند أحمد 1 : 254 و 2 : 230 و 231 و 289 و 479 و 3 : 355 و 369 و 4 : 7 و 303 و 433 و 439 والسنن الكبرى 4 : 49 و 50 وابن ماجة 1 : 490 و 491 والنسائي 4 : 72 وأبي داود 3 : 212 وكشف الأستار 1 : 392 والترمذي 3 : 342 و 357 والمصنف لعبد الرزاق 3 : 479 وابن أبي شيبة 14 : 154 و 3 : 362 ومسند فاطمة للسيوطي : 112 والكامل لابن عدي 1 : 256 و 2 : 843 و 3 : 1171 و 1259 و 4 : 1575 و 6 : 2083 و 2130 و 2135 و 2214 و 2271 وتأريخ يحيى ابن معين 3 : 233 و 234 والمعجم الكبير للطبراني 3 : 198 و 5 : 248 و 17 : 20 و 18 : 187 و 196 و 199 و 25 : 223 و 19 : 446 و 22 : 136 وإعلام السائلين : 5 والمناقب 1 : 107 والبحار 18 : 130 عن المناقب و : 418 عن الخصال والعيون و 21 : 368 عن المنتقى والبداية والنهاية 3 : 77 و 4 : 277 وتأريخ ابن خلدون 2 : 826 والدر المنثور 2 : 113 ( في تفسير قوله تعالى : وإن من أهل الكتاب ) عن النسائي والبزار وابن المنذر والطبراني وابن أبي حاتم وابن مردويه وعبد بن حميد وابن جرير ) وراجع في تفسير الآية الشريفة أيضا القرطبي 2 : 322 وابن كثير 1 : 443 وروح المعاني 4 : 315 والمنار 4 : 315 وروح البيان 2 : 155 ومجمع البيان 2 : 311 وأبي السعود 2 : 136 وراجع جامع أحاديث الشيعة 3 : 280 عن التهذيب والاستبصار و : 282 عن الخصال والعيون وتفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) وفقه الراوندي وأسد الغابة 1 : 99 والإصابة 1 : 109 وفتح الباري 3 : 150 و 152 و 163 و 7 : 146 وعمدة القاري 8 : 18 و 115 و 120 و 122 و 132 و 17 : 15 ودحلان هامش الحلبية 3 : 69 والحلبية 3 : 180 وسيرة ابن إسحاق المطبوعة : 219 ودلائل النبوة لابن نعيم : 486 والمحلى 5 : 139 والخصال 1 : 360 وأعلام الورى : 56 والروض الأنف 2 : 94 وأسد الغابة 2 : 223 و 5 : 325 و 373 والمصنف لابن أبي شيبة 14 : 154 و 155 ومجمع الزوائد 9 : 419 والمنتظم 3 : 375 والمصباح المضئ 2 : 34 .