علي الأحمدي الميانجي
434
مكاتيب الرسول
" المهيمن " أي : الشاهد وهو كقوله عز وجل * ( ومهيمنا عليه ) * أي شاهدا عليه ، لأن الله تعالى شاهد على خلقه وفي النهاية : المهيمن : الرقيب وقيل : الشاهد وقيل : المؤتمن وقيل : إن أصله مؤيمن فأبدلت الهاء من الهمزة وهو مفيعل من الأمانة ( وراجع اللسان في " أمن " والتوحيد : 205 والبحار 4 : 196 ) . وزاد في أسد الغابة " العزيز الجبار المتكبر " . " العزيز " معناه أنه لا يعجزه شئ ولا يمتنع عليه شئ أراده فهو قاهر للأشياء كذا في التوحيد : 206 والبحار 4 : 167 . " الجبار " معناه القاهر الذي لا ينال وله التجبر والجبروت أي : التعظم والعظمة كذا في التوحيد : 206 والبحار 4 : 197 . " المتكبر " مأخوذ من الكبرياء وهو اسم للمتكبر والمتعظم ( راجع التوحيد : 206 والبحار 4 : 197 ) ( 1 ) . " وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته " أضاف الروح إلى الله تعالى أي : روح اختاره الله واصطفاه وخلقه وأضافه إلى نفسه وفضله على جميع الأرواح ، وبذلك وردت أخبار كثيرة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) ( راجع البحار 4 : 11 وما بعدها وسفينة البحار في " روح " والميزان 5 : 157 في تفسير قوله تعالى : * ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله
--> ( 1 ) راجع في معنى هذه الأسماء الحسنى تفسير الآية الكريمة : " الميزان 19 : 256 والقرطبي 18 : 45 والدر المنثور 6 : 202 وتنوير المقباس هامش الدر المنثور 6 : 47 والرازي 29 : 293 وروح المعاني 28 : 62 وروح البيان 9 : 458 والبرهان 4 : 320 ومنهج الصادقين 9 : 242 والسراج المنير 4 : 258 وتفسير اللاهيجي 4 : 444 وجلاء الأذهان ( گازر ) 4 : 41 والكشاف 4 : 509 وابن كثير 6 : 616 وروح الجنان لأبي الفتوح الرازي 5 : 297 ومجمع البيان 9 : 266 والتبيان 9 : 573 وتفسير الطبري 28 : 36 وتفسير النيسابوري بهامش الطبري 36 : 45 وتفسير الثعالبي 4 : 288 والبيضاوي : 757 ونور الثقلين 5 : 297 و 298 .