علي الأحمدي الميانجي
356
مكاتيب الرسول
وراجع نشأة الدولة الاسلامية : 323 وتكلم حول الكتاب : 180 - 182 فراجع ، وراجع البحار 20 : 392 ( الهامش ) والأعلام للزركلي 7 : 293 والمنتظم 4 : 242 . الشرح : " سلام عليك " التسليم على الكافر خلاف ما جرت عليه سنته ( صلى الله عليه وآله ) في كتبه ، ولعل الصحيح ما في نصب الراية " سلام من اتبع الهدى " كسائر كتبه ( صلى الله عليه وآله ) للدعوة إلى الإسلام . " أحمد إليك الله " سيأتي بيانه في كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى النجاشي ، ويمكن أن يكون المراد أقدم إليكم أو أهدي إليكم حمد الله على نعمه وآلائه . " وأشهد أن لا إله إلا الله " أي : بعد حمده أشهد بوحدانيته ، ونفي الشريك له . " فإني أدعوك إلى الإسلام " يمكن أن يكون المراد الدعوة إلى الدين ، ويمكن أن يكون المراد للاسلام بالمعنى اللغوي : أي أدعوك إلى التسليم في مقابل الحق سبحانه وتعالى قال تعالى : " إن الدين عند الله الإسلام " . " فأسلم تسلم " أي : إن أسلمت تكن سالما عن القتل ونهب الأموال و . . . وإن أسلمت يجعل الله لك ما تحت يديك من الأموال ، ومن الحكومة والولاية على ما كان لك سلطان عليه . " واعلم أن ديني سيظهر . . " إخبار عن الغيب بأن دينه يغلب ويعلو على الأرض حتى منتهى الخف والحافر .