علي الأحمدي الميانجي
337
مكاتيب الرسول
بآياته ، وخلق عيسى بكلماته ، قالت اليهود عزير ابن الله ، وقالت النصارى الله ثالث ثلاثة ، عيسى ابن الله " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 / ق 2 : 32 ورسالات نبوية : 138 عن المصباح المضئ 1 : 316 عن الطبقات ، وراجع نشأة الدولة الاسلامية : 145 ومدينة البلاغة 2 : 282 والوثائق : 218 / 107 عن ابن سعد وعبد المنعم وعن نثر الدر المكنون في فضائل اليمن الباب السابع : 62 والمطالب العالية لابن حجر / 2631 والأكوع الحوالي : 130 والعقد الفريد 1 : 456 والإكليل 2 : 364 . وأوعز إليه في الإصابة 3 : 495 / 8425 في ترجمة شرح بن عبد كلال ونقل شطرا منه ، وكذا 1 : 283 في ترجمة الحارث ، وأوعز إليه في نهاية الإرب للقلقشندي : 260 والتراتيب الإدارية 1 : 247 ( 1 ) . الشرح : كان لعبد كلال أبناء كلهم من عظماء حمير ، وسيأتي ذكر أسمائهم وأخبارهم في شرح كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى الحارث بن عبد كلال ، وظاهر هذا الكتاب أن عظيمهم هو
--> ( 1 ) قال في الوثائق : قابل المطالب العالية لابن حجر حيث روي عن مسدد عن أبي بردة : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كتب إلى رجل على غير دينه سلم أنتم ( ولعله هذا المكتوب ) والأكوع الحوالي في كتابه الوثائق السياسية اليمنية : 103 وارجع إلى الإكليل للهمداني 2 : 364 في سياق نسب الحارث بن عبد كلال وأخيه عريب : وإليهما كتب رسول الله وأمر رسوله أن يقرأ عليهما : لم يكن الذين كفروا ، فراجع لقصة سفر السفير بعر 1 : 456 وارجع إلى الإصابة وإلى الأهدل : 62 أيضا . . . قال : فكان الرواة ذكروا أحيانا أسماء جميع المكتوب إليهم وأحيانا اكتفوا بذكر البعض على سبيل المثال والاختصار ، ومن الممكن أنه ( صلى الله عليه وآله ) كتب كتابا على حدة إلى كل واحد منهم ولكن بنفس العبارة في كل مكتوب .