علي الأحمدي الميانجي

333

مكاتيب الرسول

إليه كتاب شيرويه أسلم وأسلم معه الأبناء من فارس من كان منهم باليمن ( 1 ) . وبعث إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بنيابة اليمن بكمالها ، فلم يعزله عنها حتى مات أو قتله الأسود العنسي واستصفى زوجته المرزبانة لنفسه ، ففرق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عمله ما بين شهر بن باذان وعامر بن شهر الهمداني وأبي موسى الأشعري وخالد بن سعيد ويعلى بن أمية وعمرو بن حزم وزياد بن لبيد والطاهر بن أبي هالة وعكاشة ابن ثور المهاجر أو عبد الله ( 2 ) . نقل محمد حميد في الوثائق : 178 / 106 - ج : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أرسل معاذ من جبل إلى اليمن مع كتاب إلى باذان وكان أوله : " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كافة الناس إلى ملك اليمن باذان الله ( كذا ) أعز الله " . نقله عن تأريخ بيهق لابن فندق : 141 ثم قال : ولم يرو النص الكامل ولا يكاد يصح نظرا إلى أسلوبه . والمراد بالأبناء : هم أبناء الفرس الذين صاروا إلى اليمن من قبل كسرى أنو شيروان لما استنجده سيف بن ذي يزن ، وخرج خارجة على أبيه وغلب على ملكه ، فأرسل أنو شيروان مع سيف بن ذي يزن أربعة آلاف إلى اليمن ، فاسترجعوا ملك سيف ، واستقروا في اليمن وتزوجوا في العرب ، وسميت أبناؤهم بالأبناء ، وغلب عليهم هذا الاسم ، لأن أمهاتهم من غير جنس العرب ، ولهم في ظهور الإسلام ورد

--> ( 1 ) المصادر المتقدمة . ( 2 ) البداية والنهاية 6 : 307 والبحار 21 : 407 وتأريخ ابن خلدون 2 : 59 والتراتيب الإدارية 1 : 241 والإصابة 1 : 170 / 759 و 2 : 222 في ترجمة طاهر بن أبي هالة والطبري 2 : 655 و 656 و 3 : 158 و 227 - 229 والكامل 2 : 214 و 304 و 336 وعمدة القاري 2 : 29 و 18 : 58 و 25 : 20 والوثائق : 178 وحياة الصحابة 1 : 114 والبحار 21 : 407 والطبقات 1 / ق 2 : 16 ورسالات نبوية : 94 و 95 والمعرفة والتأريخ 3 : 262 - 266 وتأريخ الخميس 2 : 35 - 37 وأسد الغابة 1 : 163 .