علي الأحمدي الميانجي
321
مكاتيب الرسول
الذي لا إله إلا هو ، وهو الذي آواني وكنت يتيما ، وأغناني وكنت عائلا ، وهداني وكنت ضالا ، ولن يدع ما أرسلت به إلا من قد سلب معقوله ، والبلاء غالب عليه ، أما بعد يا كسرى فأسلم تسلم أو ائذن بحرب من الله ورسوله ، ولن تعجزهما والسلام " ( 1 ) . 5 - أخرج الزميل المتتبع الفاضل الصابري الهمداني في كتابه : " محمد وزمامداران " عن ترجمة تأريخ الطبري لمحمد بن محمد البلعمي ط الهند : 361 نصا آخر وهو : " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى پرويز بن هرمز أما بعد ، فإني أحمد الله لا إله إلا هو الحي القيوم الذي أرسلني بالحق بشيرا ونذيرا إلى قوم غلبهم السفه ، وسلب عقولهم ، ومن يهدي الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، إن الله بصير بالعباد ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، أما بعد ، فأسلم تسلم أو ائذن بحرب من الله ورسوله ، ولم تعجزهما . محمد رسول الله " ( 2 ) . 6 - ونقل ابن خلدون كما أشرنا إليه نصين لا بأس بنقلهما وإن كانا يرجعان إلى النص الأول تقريبا : " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسله ، أما بعد ، فإني رسول الله إلى الناس كافة لينذر من كان حيا ، أسلم تسلم ، فإن أبيت فعليك إثم المجوس " . . . . وفي رواية إسحاق بعد قوله : وآمن بالله ورسله : " وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأدعوك بدعاية الله ، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة ، لأنذر من كان حيا ، ويحق القول على الكافرين ، فإن أبيت فإثم
--> ( 1 ) ونقله الوثائق : 111 عن نهاية الإرب في أخبار الفرس والعرب . ( 2 ) ونقله الوثائق : 140 عن حمد الله المستوفي وعن كولنيسكوف عن مخطوطة البلعمي .