علي الأحمدي الميانجي

29

مكاتيب الرسول

أدرج ، فأدرجه حتى أوقفه على حرف من حروف المعجم ، فإذا اسم ابنه قبل اسمه فصاح الابن فرحا : اسمي والله ، فرحم الشيخ ثم قال له : أدرج ، فأدرج ثم أوقفه أيضا على اسمه كذلك " ( 1 ) . 17 - عن ظريف بن ناصح وغيره ممن رواه عن حبابة الوالبية قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن لي ابن أخ وهو يعرف فضلكم وإني أحب أن تعلمني أمن شيعتكم ؟ قال : وما اسمه قالت : قلت : فلان ابن فلان ، قالت : فقال : يا فلانة هات الناموس ، فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها ثم نظر فيها فقال : نعم هو ذا اسمه واسم أبيه ههنا " ( 2 ) . 18 - الحسن بن فضال عن أبي الحسن بن موسى الرضا ( عليه السلام ) قال : " للإمام علامات . . . ويكون عنده صحيفة فيها أسماء الشيعة إلى يوم القيامة . . . الحديث " ( 3 ) . 19 - عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن رجل من بني حنيفة قال : " كنت مع عمي ، فدخل على علي بن الحسين ، فرأى بين يديه صحائف ينظر فيها فقال له : أي شئ هذه الصحف جعلت فداك ؟ قال : هذا ديوان شيعتنا ، قال : أفتأذن أطلب اسمي فيه ؟ قال : نعم ، فقال : إني لست أقرأ وابن أخي على الباب فتأذن له حتى يقرأ ؟ قال : نعم ، فأدخلني عمي ، فنظرت في الكتاب ، فأول شئ هجمت عليه اسمي ، فقلت : اسمي ورب الكعبة ، قال : ويحك فأين أنا ، فجزت بخمسة أسماء أو ستة ثم وجدت اسم عمي ، فقال علي بن الحسين أخذ الله ميثاقهم معنا على ولايتنا ، لا يزيدون ولا ينقصون ، إن الله خلقنا من أعلى عليين ، وخلق شيعتنا من طينتنا أسفل من ذلك ، وخلق عدونا من سجين ، وخلق أولياءهم منهم من أسفل

--> ( 1 ) البحار 26 : 124 / 18 عن البصائر راجع : 193 منه . ( 2 ) بصائر الدرجات : 190 . ( 3 ) ستأتي تماما الأحاديث الجامعة بالرقم 42 .