علي الأحمدي الميانجي

261

مكاتيب الرسول

وأفتى في الجسد وجعله ستة فرائض : النفس والبصر والسمع والكلام ، ونقص الصوت من الغنن والبحح ، والشلل من اليدين والرجلين ، وجعل هذا بقياس ذلك الحكم . ثم جعل مع كل شئ من هذه قسامة على نحو ما بلغت الدية ، والقسامة جعل في النفس على العمد خمسين رجلا ، وعلى الخطأ خمسة وعشرين رجلا على ما بلغت ديته ألف دينار من الجروح بقسامة ستة نفر ، فما كان دون ذلك فحسابه على ستة نفر ، والقسامة في النفس والسمع والبصر والعقل والصوت من الغنن والبحح ونقص اليدين والرجلين فهذه ستة أجزاء الرجل . والدية في النفس ألف دينار ، والأنف ألف دينار ، والصوت كله من الغنن والبحح ألف دينار ، وشلل اليدين ألف دينار ، وذهاب السمع كله ألف دينار ، وذهاب البصر كله ألف دينار ، والرجلين جميعا ألف دينار ، والشفتين إذا استوصلتا ألف دينار ، والظهر إذا أحدب ألف دينار ، والذكر فيه ألف دينار ، واللسان إذا استوصل ألف دينار والأنثيين ألف دينار " ( 1 ) . وجعل ( عليه السلام ) دية الجراحة في الأعضاء كلها في الرأس والوجه وسائر الجسد من السمع والبصر والصوت العقل واليدين والرجلين في القطع والكسر والصدع والبطط والموضحة والدامية ونقل العظام والناقبة تكون في شئ من ذلك . فما كان من عظم كسر فجبر على غير عثم ، ولا عيب لم تنقل منه العظام ، فإن

--> ( 1 ) في الكافي 7 : 311 بإسناده عن يونس : " أنه عرض على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) كتاب الديات وكان فيه : في ذهاب السمع كله ألف دينار والصوت كله من الغنن والبحح ألف دينار وشلل اليدين كلتاهما [ و ] الشلل كله ألف دينار ، وشلل الرجلين ألف دينار ، والشفتين إذا استوصلتا ألف دينار ، والظهر إذا حدب ألف دينار ، والذكر إذا استوصل ألف دينار ، والبيضتين ألف دينار ، وفي صدغ الرجل إذا أصيب فلم يستطع أن يلتفت إلا ما انحرف الرجل نصف الدية خمسمائة دينار ، فما كان دون ذلك فبحسابه " .