علي الأحمدي الميانجي
178
مكاتيب الرسول
الحاجات فتنجح وهذه نسختها : 1 - المناجاة للاستخارة : " اللهم إن خيرتك فيما استخرتك فيه تنيل الرغائب ، وتجزل المواهب ، وتغنم المطالب ، وتطيب المكاسب ، وتهدى إلى أجمل المذاهب ، وتسوق إلى أحمد العواقب ، وتقي مخوف النوائب ، اللهم إني أستخيرك فيما عزم رأيي عليه ، وقادني عقلي إليه ، فسهل اللهم فيه ما توعر ، ويسر منه ما تعسر ، واكفني فيه المهم ، وادفع به عني كل ملم ، واجعل يا رب عواقبه غنما ، ومخوفة سلما ، وبعده قربا ، وجدبه خصبا ، وأرسل اللهم إجابتي ، وأنجح طلبتي ، واقض حاجتي ، واقطع عني عوائقها وامنع عني بوائقها وأعطني اللهم لواء الظفر ، والخيرة فيما استخرتك ووفور المغنم فيما دعوتك ، وعوائد الأفضال فيما رجوتك ، واقرنه اللهم بالنجاح وخصه بالصلاح ، وأرني أسباب الخيرة فيه واضحة ، وأعلام غنمها لائحة ، واشدد خناق تعسيرها ، وانعش صريخ تكسيرها ، وبين اللهم ملتبسها ، وأطلق محتبسها ، ومكن أسها حتى تكون خيرة مقبلة بالغنم مزيلة للعزم ، عاجلة للنفع ، باقية الصنع إنك ملئ بالمزيد مبتدئ بالجود " . 2 - المناجاة بالاستقالة : " اللهم إن الرجاء لسعة رحمتك أنطقني باستقالتك ، والأمل لأناتك ورفقك شجعني على طلب أمانك وعفوك ، ولي يا رب ذنوب قد واجهتها أوجه الانتقام ، وخطايا قد لاحظتها أعين الاصطدام ، واستوجبت بها على عدلك أليم العذاب ، واستحققت باجتراحها مبير العقاب ، وخفت تعويقها لإجابتي ، وردها إياي عن قضاء حاجتي بإبطالها لطلبتي ، وقطعها لأسباب رغبتي ، من أجل ما قد أنقض ظهري من ثقلها ، وبهظني من الاستقلال بحملها ، ثم تراجعت رب إلى حلمك عن الخاطئين وعفوك عن المذنبين ، ورحمتك للعاصين ، فأقبلت بثقتي متوكلا عليك