علي الأحمدي الميانجي

165

مكاتيب الرسول

لكافر ، ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه ، وإن البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض " ( 1 ) . 4 - عن رفاعة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " قرأت في كتاب علي ( عليه السلام ) : أن المؤمن يمسي ويصبح حزينا ، ولا يصلح له إلا ذلك " ( 2 ) . 5 - وجد في كتاب عند أسماء بنت عميس من كلام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " الآجلات الجانيات المعقبات رشدا باقيا خير من العاجلات العابدات المعقبات غيا باقيا ، المسلم عفيف من المظالم عفيف من المحارم ، بئس العبد عبد هواه يضله ، بئس العبد عبد رغب إليه بذلة بئس العبد عبد طغى وبغى وآثر الحياة الدنيا " ( 3 ) . باب التوحيد : أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن إسحاق بن الحارث عن أبي بصير قال : " أخرج أبو عبد الله ( عليه السلام ) حقا ، فأخرج منه ورقة فإذا فيها : " سبحان الواحد الذي لا إله غيره القديم المبدئ الذي لا بدء له ، الدائم الذي

--> ( 1 ) الكافي 2 : 259 / 29 والعلل 1 : 44 باسناده والوسائل 2 : 907 عنهما والبحار 67 : 222 عن الكافي والعلل وجامع الأخبار . ( 2 ) البحار 72 : 71 عن التمحيص . ( 3 ) اليعقوبي 2 : 92 الآجلات النساء اللاتي لا يتعجلن العمل بالقرآن ويؤخرنه راجع النهاية في " أجل " . الجانيات : اللاتي يرتكبن المعاصي والآثام . المعقبات رشدا باقيا : أي اللاتي كن يعملن بالقرآن ويتبن ويصلحن في آخر عمرهن ويبقين كذلك إلى الموت خير من اللاتي يتعجلن بالعمل ثم يعقبن غيا .