علي الأحمدي الميانجي
121
مكاتيب الرسول
عن هاني مولى علي ( عليه السلام ) وشرحه . 28 - الأصبغ نباتة عن الأصبغ قال : " كنت جالسا عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في مسجد الكوفة ، فأتاه رجل من بجيلة يكني أبا خديجة ومعه ستون رجلا من بجيلة ، فسلم وسلموا ، ثم جلس وجلسوا ثم إن أبا خديجة قال : يا أمير المؤمنين أعندك سر من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تحدثنا به ؟ قال : نعم يا قنبر ائتني بالكتابة ، ففضها فإذا هي أسفلها سليفة مثل ذنب الفأرة مكتوبة فيها : " بسم الله الرحمن الرحيم : إن لعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من انتمى إلى غير مواليه ، ولعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من أحدث في الإسلام حدثا ، أو آوى محدثا ، ولعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من ظلم أجيرا ، ولعنة الله على من سرق شبرا من الأرض وحدودها ، يكلف يوم القيامة أن يجئ بذلك من سبع سماوات وسبع أرضين ، ثم التقت إلى الناس فقال : والله لو كلفت هذا دواب الأرض ما أطاقته ، فقال له : يا أبا خديجة إنا أهل البيت موالي كل مسلم ، فمن تولى غيرنا فعليه مثل ذلك ، والأجير ليس بالدينار ولا بالدينارين ، ولا بالدرهم ولا بالدرهمين بل من ظلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أجره في قرابته ، قال الله تعالى * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * فمن ظلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أجره في قرابته فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " ( 1 ) . " ونقل السجري في الأمالي 1 : 44 عن سلامة بن سهم التيمي عن الأصبغ
--> ( 1 ) البحار 23 : 244 عن تفسير فرات 146 . أقول : قد روى هذا التفسير عن الأصبغ عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد أن ضربه ابن ملجم أيضا راجع الأمالي للشيخ 1 : 123 ط نجف .