علي الأحمدي الميانجي

96

مكاتيب الرسول

بعده أبدا " . نقل السيوطي عن أبي الشيخ من طريق مجالد قال : حدثني عون بن عبد الله ابن عتبة عن أبيه قال : ما مات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى قرأ وكتب ، فذكرت هذا الحديث للشعبي فقال : صدق ، سمعت ( أصحابنا يقولون ذلك ) وفي التراتيب : قال عجالة : ذكرت ذلك للشافعي فقال : صدق سمعنا قوما يذكرون ذلك . 8 - عن الرضا ( عليه السلام ) في محاوراته مع أهل الأديان : " ومن آياته أنه كان يتيما فقيرا راعيا أجيرا لم يتعلم كتابا ولم يختلف إلى معلم ، ثم جاء بالقرآن الذي فيه قصص الأنبياء ( عليهم السلام ) وأخبارهم حرفا حرفا وأخبار من مضى ومن بقي إلى يوم القيامة " ( 1 ) . 9 - عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم ) * قال : " كانوا يكتبون ولكن لم يكن معهم كتاب من عند الله ، ولا بعث إليهم رسولا ، فنسبهم إلى الأميين " ( 2 ) . 10 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " كان علي ( عليه السلام ) كثيرا ما يقول : اجتمع التيمي والعدوي عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقرأ : إنا أنزلناه بتخشع وبكاء فيقولان : ما أشد رقتك لهذه السورة ! فيقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما رأت عيني ووعى قلبي ، ولما يرى قلب هذا من بعدي فيقولان : وما الذي رأيت وما الذي يرى ؟ قال : فيكتب لهما في التراب تنزل الملائكة والروح . . . " ( 3 ) . 11 - أنه ( صلى الله عليه وآله ) قرأ صحيفة لعيينة بن حصن وأخبر بمعناها ( 4 ) .

--> ( 1 ) نور الثقلين 4 : 164 . ( 2 ) البحار 9 : 243 عن تفسير القمي والبرهان 4 : 333 ونور الثقلين 5 : 322 . ( 3 ) نور الثقلين 5 : 323 و 633 عن الكافي 1 : 249 . ( 4 ) المفصل 8 : 98 عن تفسير النقاش في تفسير الآية عن الشعبي .