ابن حبان

66

المجروحين

مولود أشام عليهم من أبي حنيفة ووالله لكأن أبو حنيفة أقطع لعروة الاسلام عروة عروة من قحطبة الطائي بسيفه . أخبرنا آدم بن موسى قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : حدثنا نعيم ( 1 ) ابن حماد قال : حدثنا أبو إسحاق الفزاري قال : سمعت سفيان الثوري - وجاء نعى أبو حنيفة - فقال : الحمد لله الذي أراح المسلمين منه لقد كان ينقض الاسلام عروة عروة . أخبرنا عبد الكبير بن عمر الخطابي بالبصرة قال : حدثنا علي بن جندب قال : حدثنا محمد بن عامر الطائي قال : رأيت كأني واقف على درج مسجد دمشق في جماعة من الناس فخرج شيخ ملبب شيخا وهو يقول : أيها الناس إن هذا غير دين محمد . قال : فقلت لرجل إلى جنبي : من هذين لشيخين ؟ قال : هذا أبو بكر الصديق ملبب أبا حنيفة . أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي قال : حدثنا أحمد بن سنان القطان قال : سمعت علي بن عاصم يقول : قلت لأبي حيفة : إبراهيم بن علقمة عن عبد الله أن النبي عليه الصلاة والسلام صلى بهم خمسا ثم سجد سجدتين بعد السلام " فقال أبو حنيفة : إن لم يكن جلس في الرابعة فما تسوى هذه الصلاة هذه وأشار إلى شئ من الأرض فأخذه ورمى به . أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني قال : حدثنا إبراهيم بن الحجاج قال : حدثنا حماد بن زيد قال : جلست إلى أبي حنيفة بمكة وجاء سليمان فقال : إني لبست خفين

--> ( 1 ) نعيم بن حماد : معروف بالميل الشديد على أهل الرأي وإمامهم رحمه الله حتى اتهم بوضع حكايات في ذلك قال في التهذيب : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات في ثلب أبي حنيفة كلها كذب : هامش التاريخ الكبير 81 / 8 يراجع أيضا الميزان 267 / 4 .