ابن حبان

59

المجروحين

يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضت من الشهر فلا يجاوزها حتى يحتجم فاحتجموا فيه ( 1 ) . وروى عن عطاء عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليلة أسرى بي ما مررت بملا من الملائكة إلا أمروني بالحجامة : من أراد منكم أن يحتجم فليحتجم وسط رأسه فإني وجدته صالحا " . وروى عن عطاء عن ابن عباس قال : " حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام لبعض ( 2 ) فلما فرغ من حجامته أخذ الدم فذهب به إلى ما وراء الحائط فنظر يمينا وشمالا فلما لم ير أحدا تحسى دمه حتى فرغ ثم أقبل ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه فقال : ويحك ما صنعت بالدم ؟ قال : غيبته من وراء الحائط ، قال : أين غيبته ؟ قال : يا رسول الله نفست على دمك ( 2 ) أن أهرقه في الأرض فهو في بطني قال : اذهب قد أحرزت نفسك من النار " . وروى نافع أبو هرمز عن أنس بن مالك : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر على أهل بدر تسع تكبيرات ، وعل بني هاشم سبع تكبيرات ( 4 ) " أخبرنا السختياني بهذه الأحاديث كلها . قال : حدثنا شيبان بن فروخ قال : حدثنا نافع أبو هرمز . نافع أبو غالب الباهلي ( 5 ) : شيخ يروى عن أنس بن مالك ، روى عنه

--> ( 1 ) بعض الكلمات كانت غير واضحة في المخطوطة وصححت بمقابلتها على الخبر في الموضوعات لابن الجوزي 214 / 3 ( 2 ) كلمة غير واضحة في الأصل . ( 3 ) نفست على دمك أن أهرقه : لم أره أهلا لاهراقه في الأرض تراجع النهاية ( 4 ) في الميزان : " كبر على أهل بدر سبع تكبيرات وعلى بني هاشم سبع تكبيرات ، وكان أخر صلاته أربع تكبيرات حتى خرج من الدنيا " . ( 5 ) الميزان 244 / 4 التاريخ الكبير 85 / 8 .