ابن حبان

52

المجروحين

هو ما فيه ويزيدنا أشياء غير تلك الأشياء التي زادها في المجلس الماضي فعلمنا أنه يضع الحديث . نهشل بن سعيد بن وردان الخراساني ( 1 ) : من أهل نيسابور ، كنيته أبو عبد الله ، كان أصله من البصرة يروى عن داود بن أبي هند والضحاك بن مزاحم ، روى عنه محمد بن معاوية النيسابوري ، كان ممن يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب ، كان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يرميه بالكذب . نصر بن طريف الباهلي ( 2 ) : أبو جزى القصاب : يروى عن قتادة ، روى عنه أهل البصرة ، وكان مكفوفا يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم كأنه كان المتعمد لذلك ، لا يجوز الاحتجاج به . أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب قال : حدثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب قال : حدثنا أحمد بن سهل البلخي قال : سمعت أبا عمرو قريب بن عبد الصمد قال : سمعت عبد الصمد يقول : مرض أبو جزى فكانوا عنده فقال : إنه قد حضر من أمري ما ترون وإني كذبت في أحاديث وأستغفر الله منه . قلنا : ما أحسن ما صنعت تب إلى الله . قال : ثم صح من مرضه فمر ( 3 ) في تلك الحديث كلها .

--> ( 1 ) نهشل بن سعيد قال البخاري : روى عنه معاوية النصري ، أحاديثه مناكير . قال إسحاق بن إبراهيم : كان نهشل كذابا وقال أبو حاتم والنسائي : متروك . وقال يحيى والدار قطني : ضعيف . الميزان 275 / 4 التاريخ الكبير 115 / 8 ( 2 ) نصر بن طريف : أبو جزى هنا وفى التاريخ الكبير وأبو جزء في الميزان قال البخاري : سكتوا عنه ذاهب وقال ابن المبارك : كان قدريا ولم يكن بثبت . وقال أحمد : لا يكتب حديثه . وقال النسائي وغيره متروك . وقال يحيى : من المعروفين بوضع الحديث . وقال الفلاس : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروى عنهم قوم منهم أبو جزء القصاب نصر بن طريف . وكان أميا لا يكتب ، وكان قد خلط في حديثه ، وكان أحفظ أهل البصرة حدث بأحاديث ، ثم مرص فرجع عنها ثم صح فعاد إليها . الميزان 251 / 4 التاريخ الكبير 105 / 8 ( 3 ) هكذا وكلام الفلاس يوضحه .