ابن حبان

47

المجروحين

وبإسناده عن أنس إن النبي عليه الصلاة والسلام توضأ فخلل لحيته . أخبرناه أحمد بن مجاهد بالمصيصة قال : حدثنا عبد الله بن الحسين . فيما يشبه هذا كتبناها عنه في نسخة أكثرها مقلوبة . عبد الله بن شيب بن خالد بن ( 1 ) رفيف القيسي أبو سعيد : من أهل البصرة يروى عن إسماعيل بن أبي أويس وأهل المدينة أخبرنا عنه شيوخنا ، يقلب الاخبار ويسرقها ، لا يجوز الاحتجاج به لكثرة ما خالف أقرانه في الروايات عن الاثبات . عبد الله بن الحارث بن حفص بن الحارث ( 2 ) بن عقبة القرشي : أبو محمد الصنعاني ، شيخ دجال يروى عن عبد الرزاق بن همام وأهل العراق العجائب ، يضع عليهم الحديث وضعا . رأيته في قرية من قرى أسفراين يقال لها " بوزانة ( 3 ) " ، فسألته فحدثنا عن عبد الرزاق بنسخة كلها موضوعة وعن أحمد بن يونس وأحمد بن حنبل والعراقيين ويحيى بن يحيى وإسحق وأهل خراسان ، كان كل كتاب يوضع ( 4 ) في يده يحدث عمن فيه ، وهذا شيخ ليس يعرفه كل إنسان لكني ذكرته لأني رأيته وأكثر من يختلف إليه أصحاب الرأي والكرامية ، فلعله احتج على أصحابنا إنسان منهم بحديث له وضعه ، فيتوهمون أنه ثقة ، ولولا كراهة التطويل لذكرنا من حديثه أحاديث يستدل بها على ما وراءها ولكن خفاءه يحملني على ترك الاشتغال بروايته .

--> ( 1 ) عبد الله شبيب " أبو سعيد الربعي " في الميزان وليس في ترجمته ذكر " الرفيف القيسي " : أخباري علامة لكنه واه قال الحاكم : ذاهب الحديث وبالغ فضلك الرازي فقال : يحل ضرب عنقه . الميزان 438 / 2 ( 2 ) الميزان 405 / 2 ( 3 ) بوزانة : في المخطوطة : " بوازنة " والصواب بالزاي والألف والنون . أوردها ياقوت ولم بذكر عنها أكثر مما ذكره ابن حبان هنا وذكر صاحب الترجمة ونسبه إليها فقال : " القرشي الصنعاني ثم البوزاني " وقال : كان وضاعا للحديث على الأئمة . معجم البلدان 506 / 1 ( 4 ) يوضع في يده : في المخطوطة يضع فعدلت بما يناسب السياق .