ابن حبان

276

المجروحين

عن النعمان أكثر ما يقول عليه ، وكان مرجئا داعيا إليه ، وهو أول من رد على أهل المدينة ونصر صاحبه يعنى النعمان ، وكان عاقلا ليس في الحديث بشئ كان يروى عن الثقات ويهم فيها فلما فحش ذلك منه استحق تركه من أجل كثرة خطئه لأنه كان داعية إلى مذهبهم ، مات بالري هو والكسائي في يوم واحد ، وكان خرج إليها مع هارون الرشيد سنة تسع وثمانين ومائتين . أخبرنا الضحاك بن هارون قال : حدثنا محمد بن أحمد الأصفري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن الحسن كذاب صاحب أبي حنيفة . أخبرنا محمد بن عبد الرحمن قال : حدثنا الفضل بن عبد الرحيم المروزي قال : سمعت محمد بن النضر بن مساور يقول : سمعت أبي يقول : كلمني محمد بن الحسن أن أكلم عبد الله بن المبارك أن يقرأ له كتابا فكلمه فقال : لا تعجبني شمائله قال محمد بن النضر : فجاءني سعيد بن معاذ فقال : ليس ذا حديث يحب عليك روايته أسألك ألا ترويه فأبيت . سمعت محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي يقول ، سمعت ابن قهزاد يقول ، سمعت إبراهيم بن الأشعث النجاري يقول ، دخل فضل بن عياض المسجد ومحمد بن الحسن جالس فقال ، غير ثقة والله ولا مأمون . محمد بن الحسن الهمداني ( 1 ) ، وهو الذي يقال له ابن أبي يزيد ، من أهل الكوفة ، سكن واسط ثم انتقل إلى بغداد ، وكان ينزل عند مقبرة الخيزران ، كنيته أبو الحسن ، يروى عن عمرو بن قيس ، روى عنه العراقيون ، منكر الحديث يروى عن الثقات المعضلات ، وكان أحمد بن حنبل يقول ، رأيته وكان لا يسوى شيئا

--> ( 1 ) محمد بن الحسن الهمداني : قال ابن معين : قد سمعنا منه ولم يكن بثقة . وقال مرة : كان يكذب . وقال أبو حاتم : ليس بالقوى . الميزان 514 / 3 التاريخ الكبير 66 / 1 .