ابن حبان

216

المجروحين

وأبوه ثقة . وروى عنه الثوري وأهل الكوفة . كان ردئ الحفظ يتفرد عن أبيه بما لا أصل له ، ربما رفع المراسيل وأسند الموقوف ، كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه ، ومات قابوس سنة تسع وعشرين ومائة . أخبرنا الهمداني قال : حدثنا عمرو بن علي قال : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه بشئ قط . يعنى قابوس . قزعة بن سويد بن حجير الباهلي ( 1 ) : وهذا الذي يقال له : قزعة بن أبي قزعة ، من أهل البصرة ، يروى عن عبيد الله بن عمر وحميد بن قيس ، كان كثير الخطأ فاحش الوهم ، فلما كثر ذلك في روايته سقط الاحتجاج بأخباره . أخبرنا مكحول قال : سمعت جعفر بن أبان يقول : سألت يحيى بن معين عن قزعة بن سويد فقال : ليس بشئ . قال أبو حاتم : وهو الذي روى عن حميد الأعرج عن الزهري عن محمود بن لبيد عن شداد بن أوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر فإن البصر يتيع الروح وقولوا خيرا فإنه يؤمن على ما قال أهل البيت ( 2 ) " أخبرناه محمد بن علي الصيرفي بالبصرة قال : حدثنا روح بن عبد المؤمن المقرئ قال قال : حدثنا قزعة بن سويد عن حميد الأعرج . قيس بن الربيع الأسدي ( 3 ) : كنيته أبو محمد ، من أهل الكوفة ، يروى عن

--> ( 1 ) قزعة بن سويد . قال البخاري : ليس هو بذاك القوى ، ولا بن معين فيه قولان ، وقال أحمد : مضطرب الحديث ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به وقال النسائي : ضعيف ، ومشاه ابن عدي . الميزان 389 / 3 التاريخ الكبير 192 / 7 ( 2 ) الحديث رواه أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك وابن ماجة في السنن قال في الزوائد : إسناده حسن لان قزعة مختلف فيه وباقي رجاله ثقات . سنن ابن ماجة 468 / 1 الجامع الصغير بشرح فيض القدير 330 / 1 الجامع الكبير 510 / 1 ( 3 ) قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي الكوفي : أحد أوعية العلم ، صدوق في نفسه سيئ الحفظ قيل لأحمد : لم تركوا حديثه ؟ قال : كان يتشيع وكان كثير الخطأ وله أحاديث منكرة . وكان وكيع وعلى ابن المديني يضعفانه ، وتركه النسائي وضعفه الدارقطني ، وقال محمد بن عبيد الطنافسي : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن فكان يعلق النساء من ثديهن ويرسل عليهن الزنابير ولم يكن قيس عندنا بدون سفيان إلا أنه لما استعمل أقام على رجل الحد فمات فطفى أمره . وقال أبو الحسن القطان : هو ضعيف عندهم كابن أبى ليلى وشريك اعتراه من سوء الحفظ لما ولى القضاء ما اعتراهما . الميزان 393 / 3 التاريخ الكبير 156 / 7 الطبقات الكبرى 262 / 6 .