ابن حبان
202
المجروحين
غسان بن الأرقم ( 1 ) بن كلاب الحنفي ، من أهل اليمامة ، كنيته أبو روح ، يروى العجائب ، روى عنه حفص بن عمر بن أبي طلحة الأنصاري عن عمه عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " خلق الله أحجارا قبل أن بخلق السماوات والأرض بألفي عام ثم أمر أن يوقد عليها أعدها لإبليس وفرعون ولمن حلف باسمه كاذبا " رواه عنه أحمد بن محمد بن عمر بن يوسف اليمامي . وباسناده عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " يا أنس لا تزال على طهور فإنه من مات وهو على طهور رزق الشهادة " . غنيم بن سالم ( 2 ) شيخ يروى عن أنس بن مالك العجائب ، روى عنه المجاهيل والضعفاء ، لا يعجبني الرواية عنه فكيف الاحتجاج به ، وكيف يجوز الاحتجاج يمن يخالف الثقات في الروايات ثم لا يوجد من دونه أحد من الاثبات . روى عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان له إمام فقراءة الامام له قراءة " وعن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . " من شك في إيمانه فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين " . وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ناولني المرآة فنظر في وجهه فقال :
--> ( 1 ) غنيم بن سالم : قال الذهبي تعليقا على كلام ابن حبان : الظاهر أن هذا هو يغنم بن سالم أحد المشهورين بالكذب وإنما صغره بعضهم " غنيم " وعثمان - الذي روى عن غنيم - متهم بالوضع أيضا والله أعلم . وجاء في نسخة من الميزان تعليقا على قول الذهبي هذا الظاهر أنه يغنم كما ظن المؤلف وقد أخرج ابن عدي في أثناء ترجمة يغنم بن سالم من طريق عثمان بن عبد الله الشامي : حدثنا غنيم بن سالم من ولد قنبر مولى على عن أنس عنه حديثا فوضح أنهما واحد . أقول : لكنهما عند ابن حيان رجلان فقد ترجم لغنيم هنا كما ترجم ليغنم في آخر باب الياء كما سيأتي .