ابن حبان
144
المجروحين
الدشتكي ( 1 ) عن أنس بن مالك . كذا قال عيسى بن يونس . ويشبه أن يكون هذا الشيخ دخل خراسان لان عند أهل خراسان عنه الشئ الكثير فكل من كتب عنه في مدينة نسبه إليها . عبد الحكيم بن منصور الخزاعي ( 2 ) : من أهل واسط . كنيته أبو سفيان ، يروى عن يونس بن عبيد ومحمد بن سوقة ، روى عنه العراقيون ، كان شيخا مغفلا ، يحدث بما لا يعلم ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . سمعت محمد بن محمود يقول : سمعت الدارمي يقول : سألت يحيى بن معين عن عبد الحكيم بن منصور فقال : ليس بشئ . عبد الكريم بن أبي مخارق ( 3 ) المعلم : كنيته أبو أمية ، واسم أبى مخارق قيس ، من أهل البصرة يروى عن الحسن وطاوس ومجاهد . روى عنه الثوري ومالك وابن عيينة مات سنة سبع وعشرين ومائة ، كان فقيها يقول بالارجاء وكان كثير الوهم فاحش الخطأ فيما يروى ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره .
--> ( 1 ) الدشتكي : نسبة دشتك قرية من قرى أصبهان نسب إليها عدد من المحدثين ، وقد علل ابن حبان السبب في نسبة عبد الحكيم إلى هذه البلدة . معجم البلدان 456 / 2 ( 2 ) عبد الحكيم بن منصور الخزاعي : قال البخاري : كذبه بعضهم . فيه نظر ، وقال يحيى والنسائي : متروك الحديث . وقال أبو حاتم : لا يكتب حديثه . الميزان 537 / 2 التاريخ الكبير 125 / 5 ( 3 ) عبد الكريم بن أبي المخارق : يقال : عبد الكريم بن قيس ، وابن طارق . أكثر أقوال العلماء على تركه ولكن الذهبي علق على ذلك فقال : أخرج له البخاري تعليقا ومسلم متابعة ، وهذا يدل على أنه ليس بمطرح وقال أبو عمرو بن عبد البر : بصري لا يختلفون في ضعفه إلا أن منهم من يقبله في غير الاحكام خاصة ولا يحتج به وكان مؤدب كتاب حسن السمت غر مالكا منه سمته ولم يكن من أهل بلده فيعرفه ولم يخرج عنه مالك حكما بل ترغيبا وفضلا . ويستدرك أبو الفتح اليعمري فيقول : لكن لم يخرج مالك عنه إلا الثابت من غير طريقه وقد اعتذر لما تبين أمرة وقال : غرني بكثرة بكائه في المسجد ، أو نحو هذا . الميزان 646 / التاريخ الكبير 89 / 5 .