ابن حبان

245

المجروحين

من الثقات وضعا لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب ، كذبه أحمد بن حنبل رحمه الله ، روى عن هشام عن أبية عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أكثر الحيض عشرة وأقله ثلاثة " . وروى عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أربع لا يشبعن من أربع : أرض من مطر ، وعين من نظر ، وأنثى ( 1 ) من ذكر ; وطالب علم من علم " وبإسناده قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ادهن بدهن جعل في راحته اليسرى وبدأ ( 2 ) بحاجبيه شاربه ثم لحيته ثم رأسه ، وما يشبه هذا مما يكثر ذكره إذا سمعه من ليس الحديث صناعته اتهمه بالوضع " وروى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : " وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم للنفساء أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك فتغتسل وتصلى ولا يقربها زوجها في الأربعين " وروى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن ( 3 ) منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة ، والبخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار " حدثنا بهذين الحديثين أحمد بن عيسى بن المنتصر بكفرسات البريد أنبأ ( 4 ) إسماعيل بن عباد الأرسوفي عن الحسين بن علوان في نسخة كتبناها عنه بهذا الاسناد ، وروى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء ثم خرج دخلت بعده فلا أرى شيئا إلا أنى أجد ريح الطيب فذكرت ذلك له فقال : يا عائشة أما

--> ( 1 ) في الهندية : " وأثنى من ذكر ) ( 2 ) في الهندية : " وندى بحاجبيه " والصواب وبدأ بحاجبيه ( 3 ) في الهندية : " تعلق بعض " بدل بغصن . ( 4 ) في الهندية : " كفرسات " وفى تعليقة على المخطوطة أنها بلدة على مرحلة من الرملة من جانب طبرية من كور فلسطين . ولعلها " كسفر سابا " يراجع معجم البلدان .