ابن حبان

211

المجروحين

لا يميز بين الحيض والاستحاضة ، فكان ابن عيينة إذا ذكره يقول : " جلد وما جلد ومن جلد وما كان جلد ! ، كان إسماعيل بن علية يرميه بالكذب ، فأما خبره في الحيض فإن أبا حليفة حدثنا ثنا سليمان بن حرب الواشحي ( 1 ) عن حماد بن زيد عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أنس قال : " المستحاضة تنتظر ثلاثا وخمسا وسبعا وعشرا لا تجاوز ذلك " . وقد روى جلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أنس [ بن مالك ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما تجلى الله للجبل طارت لعظمته ستة أجبل فوقعت ثلاثة بمكة وثلاثة بالمدينة فوقع بالمدينة أحد وورقان ورضوي ووقع بمكة ثبير وحراء ( 2 ) وثور " . حدثناه محمد بن المسيب ثنا أحمد بن إسماعيل المدني ثنا عبد لعزيز بن عمران عن معاوية ابن عبد الله الأزدي عن جلد بن أيوب عن معاوية بن قرة [ موضوع لا أصل له ] ( 3 ) . جنيد بن العلاء بن أبي وهرة ( 4 ) وقد قيل ابن أبي نمرة كنيته أبو حازم ، يروى عن ابن عمر وأبى الدرداء ولم يرهما ، ويرى عن جماعة من التابعين ، روى عنه عبد الرحيم ابن سليمان وأبو أسامة ، كان يدلس عن محمد بن ( أبى ) قيس المصلوب ، ويروى ما سمع منه عن شيوخه فاستحق مجانبة حديثه على الأحوال كلها ، لان ابن أبي القيس كان يضع الحديث ، سنذكره فيما بعد في موضعه في هذا الكتاب إن شاء الله ، وهو الذي روى عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن لجهنم سبعة أبواب باب منها لمن سل سيفه على أمتي " .

--> ( 1 ) في الهندية : " سليمان بن حرب أبو أشجى " والصواب الواشحي . ( 2 ) في الهندية : " جدي " بدل حراء ( 3 ) العبارة من الهندية : " موضوع لا أصل " وزيدت " له " ( 4 ) في المخطوطة : " جنيد بن الصلي بن أبي دهر " وفى الهدية دهره بالدال . والضبط عن الميزان 425 / 1 .