ابن حبان

182

المجروحين

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نادى الجليل رضوان خازن الجنة ! فيقول لبيك وسعديك ، فيقول نجد جنتي وزينها للصائمين من أمة محمد لا تغلقها ( 1 ) عنهم حتى ينقضي شهرهم ، ثم ينادى مالكا خازن جهنم [ يا مالك ] فيقول : لبيك ربى وسعديك فيقول أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة محمد لا تفتحها عليهم حتى ينقضي شهرهم ، ثم ينادى جبريل فيقول : لبيك ربى وسعديك فيقول : انزل إلى الأرض فقل مردة الشياطين عن أمة محمد لا تفسدوا عليهم صيامهم ، ولله في كل يوم من رمضان عند طلوع الشمس وعند وقت الافطار عتقه بعتهم من النار عبيد وإماء ، وله في كل سماء مالك ينادى ( في ) غرفة تحت عرش رب العالمين راض ( 2 ) في تخوم الأرض السابعة للسفلى له جناح بالمشرق مكلل بالمرجان والدر والجواهر وجناح له بالمغرب مكلل بالمرجان والدر والجوهر ينادى : هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من داع يستجاب له هل من مظلوم فينصر ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من سائل يعطى سؤله ؟ قال : والرب تبارك وتعالى ينادى الشهر كله : عبيدي وإمائي أبشروا أوشك أن أرفع عنكم هذه المؤونات إلى رحمتي وكرامتي . فإذا كان ليلة القدر ينزل جبريل في كوكبة ( 3 ) من الملائكة يصلون على كل عبد قائم وقاعد يذكر الله عز وجل ، فإذا كان يوم فطرهم باهى بهم الملائكة ( 4 ) يا ملائكتي ما جزاء أجير وفى علمه ؟ قالوا : ربنا جزاؤه أن نوفيه ( 5 ) أجره ، قال : عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم ثم خرجوا إلى يعجون بالدعاء وجلالي وكبريائي ( 6 ) وعلوي وارتفاع

--> ( 1 ) في الهندية : " لا تغلها عنهم " ( 2 ) في الهندية : " ورجله في تخوم الأرض " ( 3 ) في الهندية : " كبسكبة " وهما بمعنى الجماعة ( 4 ) في الهندية : " ملائكتي " ( 5 ) في الهندية : " أن يوفى " ( 6 ) في الهندية : " وكرامتي " .