ابن حبان
152
المجروحين
ويضع على يده الماس ) ( 1 ) الذي فيه الحلي ويضرب بيده الأخرى ، فإذا أراد أن ينفح على الحلي أومأ إلى إنسان فنفخ له ، وذكر أنه كان على سطح فمر به حمام فقال : يشبه ، أن يكون حمامنا الفلاني الذي طار فقال له إنسان : هذا في الهواء كيف تعرفه ؟ فذرق الطير فإذا ( هو ) مكتوب " صدق " على الأرض بذرقة وما يشبه هذا ، وذكر لي أحمد ابن الحسن عنه أشياء كثيرة كرهت التطويل في ذكرها ، فمن استحل مثل هذا لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار ، فأما كتاب السنن التي رواها عن الشافعي فهي كلها صحيحة في نفسها من كتب حرملة من المبسوط أو سمع من جده تلك ( وذكر ابن عدي : رأيته سنة سبع وسبعين ومائتين يحدث عن ثابت الزاهد وعبد الصمد بن النعمان وغيرهما من قدماء الشيوخ يوما . قد ماتوا قبل أن يولد أبو طاهر وما رأيت في الكذابين أقل حياء منه . وكان ينزل عنده أصحاب الحديث فيحمل من عندهم ورقة فيحدث بما فيها وباسم من كتب الكتاب فيحدث عن الرجل الذي اسمه في الكتاب ولا يبالي ذلك حتى مات بسرس . ذكره ثابت الزاهد وعبد الصمد بن النعمان ونظرائهما . وكان بعدهما لأني في سنة لما رأيته - سبعين سنة أو نحوه . ولكن ثابتا الزاهد مات قبل العشرين بسنتين أو بعده بيسير وعبد الصمد في سنه . وكانوا قد ماتوا قبل أن يولد أبو طاهر ) . أحمد بن عبد الله بن يزيد المؤدب ( 2 ) يعرف بالهشيمي ، يروى عن عبد الرزاق والثقات الأوابد والطامات ، روى عن عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن عثمان ابن خثيم عن عبد الرحمن بن بهمان ( 3 ) قال سمعت جابر بن عبد الله يقول : سمعت
--> ( 1 ) في الهندية : * يتضوع المشي الذي فيه الحلي * ( 2 ) الميزان 109 / 1 ( 3 ) في النسختين : * ابن عثمان * وصوابها كما في الميزان : * ابن بهمان * ما حدث عنه سوى عبد الله ابن عثمان بن خثيم . الميزان 551 / 2 .