ابن حبان

141

المجروحين

أحمد بن إبراهيم بن موسى ( 1 ) ، شيخ يروى عن مالك ما لم يحدث به قط ، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاحتجاج به ، روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : طلب العلم فريضة على كل مسلم ، أخبرنا أبو بكر بن شيبة جار ابن منيع ببغداد ثنا مهنى بن يحيى الرملي حدثنا أحمد بن إبراهيم بن موسى ثنا موسى ثنا مالك ، وهذا حديث لا أصل له من حديث ابن عمر ولا من حديث نافع ولا من حديث مالك ، إنما هو من حديث أنس بن مالك ( وليس بصحيح ) ( 2 ) . أحمد بن محمد الأنصاري أبو عقبة ( 4 ) من أهل البصرة ، سكن الجزيرة روى عنه هلال بن العلاء وأهل الجزيرة ، يأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يجوز الاحتجاج به ، روى عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن هشام بن حسان عن عمرو بن دينار عن جابر قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجال لا يقيم صلبه في الركوع والسجود ، فلما قضى صلاته قال : ارجع فصل فإنك لم تصل ، وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صلى الله عليه وسلم مثال الصلوات الخمس كمثال نهر جارى . قال أبو حاتم : جميعا باطلان لم يروهما جابر ولا عمرو بن دينار ومتناهما صحيحان . الأول من حديث أبي مسعود الأنصاري والثاني من حديث أبي هريرة وقد روى عن الأعمش عن جابر مثله ( 5 ) ) .

--> ( 1 ) الميزان 80 / 1 ( 2 ) في المخطوطة : " أبو بكر بن شيبة " وهو خطأ والصواب أبو بكر بن شيبة ترجع له الذهبي في السكنى والأسماء : عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة . الميزان 578 / 503 / 2 ، ( 3 ) يرجع إلى تخريجات الحديث في رفع الخفاء والالباس للعجلوني 56 / 2 ( 4 ) أحمد بن محمد أبو عقبة الأنصاري يشتبه اسمه مع أحمد بن محمد الأنصاري وقد ذكر المصنف هنا أن الأول سكن الجزيرة كما أشار الذهبي إلى أن الثاني سكنها أيضا يرجع إلى ترجمة الرجلين في الميزان 153 ، 155 / 1 ( 5 ) العبارة الأخيرة وردت في النسخة الهندية على هذا النحو : " منهما صحيحان من طريق غير هذين الطريقين وإسنادهما مقلوبان . ليس هذا من حديث هشام ابن حسان ولا من حديث عمرو بن دينار " .