محمود عبد الرحمن عبد المنعم

485

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

الوضوء : مشتق من الوضاءة ، وهي النظافة ، والحسن ، ومنه : « رجل وضيء الوجه » : إذا كان حسن الوجه ، وكذلك امرأة وضيئة ، والجمع : وضاء ، قال الشاعر : مراجيع العقول أباه مساميح وجوههم وضاء وقال ابن قتيبة في « أدبه » : قولهم لغسل الوجه واليد : وضوء ، أصله من الوضاءة ، وهي الحسن والنظافة ، فكأن الغاسل وجهه وضأه : أي حسنه ونظفه . والوضوء - بالفتح - : اسم للماء ، وهو أيضا اسم للفعل ، وهو مذهب سيبويه ، وعكس غيره ، فحكى الفتح في الفعل ، والضم في الماء . وهل هو اسم لمطلق أوله بعد كونه معدّا للوضوء ، أو بعد كونه مستعملا في العبادات ؟ أقوال . وفي الشرع : قال القونوى : الغسل والمسح في أعضاء مخصوصة . قال : وفيه المعنى اللغوي ، لأنه يحسن الأعضاء التي يقع فيها الغسل والمسح ، وهو بنصه في « الاختيار للموصلى » . وعرّفه ابن عرفة المالكي : بأنه غسل ومسح في أعضاء مخصوصة لرفع حدث ، لكنه قال : وفيه ما لا يخفى من البحث ، ولذا نقل ما ذكره الأزهري الآبي قال : تطهير أعضاء مخصوصة بالماء لتنظف ويرفع عنها حكم الحدث لتستباح به العبادة الممنوعة . وقال البعلى : عبارة عن الأفعال المعروفة . « الزاهر ص 146 ، والنهاية 5 / 195 ، وشرح حدود ابن عرفة 1 / 94 ، والنظم المستعذب 1 / 9 ، والتوقيف ص 728 ، والتعريفات ص 226 ، والمطلع ص 19 ، وغرر المقالة ص 81 ، والثمر الداني ص 25 ، ونيل الأوطار 1 / 17 » .