محمود عبد الرحمن عبد المنعم

466

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

الأول : العموم الشمولي : وهو وحده يسميه الأصوليون : العموم . الثاني : العموم البدلي أو ( عموم الصلاحية ) : وهو الذي مثلنا له بقولك : ( اذبح خروفا ) ويسميه الأصوليون : المطلق . « الحدود الأنيقة ص 82 ، ولب الأصول / جمع الجوامع ص 69 ، ومنتهى الوصول ص 102 ، وميزان الأصول ص 256 ، والموجز في أصول الفقه ص 115 ، والواضح في أصول الفقه ص 177 » . والعام : كالسّنة ، لكن يكثر استعمال السنة في الحول الذي فيه شدة وجدب ، والعام فيما فيه رخاء . وقيل : سميت السنة عاما ، لعموم الشمس بجميع بروجها ، ويدل المعنى العموم : . * ( كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) * [ سورة الأنبياء ، الآية 33 ] ، ذكر بعضهم . قال أبو البقاء : العام : السنة الكاملة ، واشتقاقه من عام يعوم إذا سبح كأنه سمي بذلك لجريانه على التكرار ، أو لأن نجومه تسبح في الفلك ، كما قال اللَّه تعالى : . * ( كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) * [ سورة الأنبياء ، الآية 33 ] . فائدة : فرّق بعض اللغويين بين العام والسنة : قال ابن الجواليقي : ولا تفرق عوام الناس بين العام والسنة ويجعلونهما بمعنى ، وهو غلط ، والصواب : ما أخبرت به عن أحمد بن يحيى أنه قال : السنة من أي يوم عددته إلى مثله ، والعام لا يكون إلا شتاء وصيفا . وفي « التهذيب » أيضا : العام : حول يأتي على شتوة وصيفة ، وعلى هذا فالعام أخص من السنة ، فكل عام سنة ، وليست كل سنة عاما ، وإذا عددت من يوم إلى مثله ، فهو سنة ، وقد