محمود عبد الرحمن عبد المنعم

392

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

والصمت : هو السكوت مطلقا سواء أكان قادرا على الكلام أم لا . وجاء في « المغرب » : أن الصمت : هو السكوت الطويل ، ومثله ما نقله ابن عابدين عن النهر ، حيث قال : السكوت : ضم الشفتين ، فإن طال يسمى : صمتا . وفي الحديث : قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « لا صمات يوم إلى الليل » . [ السنن الكبرى للبيهقي 6 / 57 ] « المصباح المنير ( صمت ) ص 132 ، والموسوعة الفقهية 25 / 131 ، 28 / 7 » . الصمعاء : ( من النعم ) : صغير الأذنين جدّا ، إذ الصّمع : لصوق الأذنين وصغرهما ، وكل منضم ، فهو : صمع ، ومن ذلك اشتق : صومعة النصارى ، والجمع : صوامع ، وقلب أصمع : زكى . « المصباح المنير ( صمع ) ص 133 ، والكواكب الدرية 2 / 59 » . الصناعة : اسم لحرفة الصانع وعمله الصنعة ، يقال : « صنعه يصنعه صنعا وصناعة » : عمله ، والصنع : إجادة الفعل وكل صنع فعل وليس كل فعل صنعا ، وكل علم مارسه الرجل سواء كان استدلاليّا أو غيره حتى صار كالحرفة فله فإنه يسمى صناعة . وقيل : الصنعة ( بالفتح ) العمل ، والصناعة قد تطلق على ملكة يقتدر بها على استعمال المصنوعات على وجه البصيرة لتحصيل غرض من الأغراض بحسب الإمكان . والاحتراف يفترق عن الصناعة ، لأنها عند أهل اللغة ترتيب العمل على ما تقدم العلم به وبما يوصل المراد منه ، ولذا قيل للنجار : صانع ، ولا يقال للتاجر : صانع ، فلا يشترطون في الصناعة أن يجعلها الشخص دأبه وديدنه . - ويخص الفقهاء كلمة « صناعة » بالحرف التي تستعمل فيها