محمود عبد الرحمن عبد المنعم

184

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

وقال ابن عباس ( رضى اللَّه عنهما ) : « ليس هو بسنة ، من شاء رمل ومن شاء لم يرمل » . والرمل : هو معرفة إشكال من الخطوط والنقط بقواعد معلومة تخرج حروفا تجمع ويستخرج جملة دالة بادعاء أصحابه على عواقب الأمور . « القاموس المحيط ( رمل ) ص 1303 ، والتوقيف ص 374 ، ومعجم المغني 3 / 184 ، 186 ، 392 ، 394 ، والكواكب الدرية 2 / 27 ، وحاشية ابن عابدين 1 / 30 ، 31 ، وشرح الزرقاني على الموطأ 2 / 302 ، والتعريفات ص 99 ، والموسوعة الفقهية 14 / 52 ، 23 / 149 » . الرّمّة : - بكسر الراء ، وتشديد الميم - : العظام البالية ، قال اللَّه تعالى : . * ( قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وهِيَ رَمِيمٌ ) * [ سورة يس ، الآية 78 ] . وفي حديث النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « أنه نهى عن الروث والرمة في الاستنجاء » [ الاستذكار 1 / 231 ] . ويقال : إنها سميت رمّة ، لأن الإبل ترمها : أي تأكلها ، قال لبيد : والغيب أن تعرضى رمة خلقا بعد الممات فأنى كنت اتّئر وجمع الرّمّة : الرمم ، وقيل : سمّيت رمّة لأنها ترم : أي تبلى إذا قدمت . وأما الرم بغيرها ، فهو : مخ العظام ، يقال : « أرم العظم » ، فهو : مرم إذا صار فيه رم : أي مسخ لسمته . والرّمة - بضم الراء - : الحبل البالي . « المغني لابن باطيش 1 / 51 ، ومعالم السنن 1 / 14 ، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 27 » . الرّمي : لغة : يطلق بمعنى : القذف ، وبمعنى : الإلقاء ، يقال : « رميت الشيء وبالشيء » : إذا قذفته ، ورميت الشيء من يدي : أي ألقيته فارتمى ، ورمى بالشيء أيضا : ألقاه كأرمى ، يقال : « أرمي الفرس براكبه » : إذا ألقاه .