الطبراني
310
المعجم الأوسط
عز وجل بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار قيل يا رسول الله فالخيل قال الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة والخيل لثلاثة لرجل أجر ولآخر ستر وعلى آخر وزر فأما الذي هي له أجر فرجل يحبسها ويعدها في سبيل الله فيما غيبت في بطونها فهو له أجر ولو رعاها في مرج كان له فيما غيبت في بطونها أجر ولو استنت شرفا أو شرفين كان له بكل خطوة خطتها أجر لو عرض له نهر فسقاها منه كان له بكل قطرة غيبتها في بطونها أجر حتى إنه ليذكر في أرواثها وأبوالها وأما التي له ستر فرجل يتخذها تعففا وتجملا وتكرما ولا ينسى حق ظهورها وبطونها ( 113 ب ) في عسره ويسره وأما التي هي عليه وزر فرجل يتخذها أشرا وبطرا أو رياء الناس وبذخا عليهم قيل يا رسول الله فالحمير قال ما أنزل الله علي فيها شيئا إلا هذه الآية الجامعة الفاذة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره حدثنا أحمد بن زهير قال نا حماد بن الحسن بن عنبسة قال نا حجاج بن نصير قال نا مخلد بن عبد الرحمن الكوفي عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عله وسلم كان يصفر لحيته * لم يروه عن ابن عجلان إلا مخلد ، تفرد به : حجاج بن نصير .