الشيخ الأنصاري
76
كتاب المكاسب
المؤمنين ، وهو أقلهم حظا في الآخرة ، لصحبة الجبار " ( 1 ) . ومنها : ما يكون مستحبة ، وهي ولاية من ( 2 ) لم يقصد بدخوله إلا الإحسان إلى المؤمنين ، فعن رجال الكشي في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : " قال : إن لله تعالى في أبواب الظلمة من نور الله به البرهان ، ومكن له في البلاد ، ليدفع ( 3 ) بهم عن أوليائه ، ويصلح الله ( 4 ) بهم أمور المسلمين ، إليهم ( 5 ) ملجأ المؤمنين من الضر ( 6 ) ، وإليهم مرجع ذوي الحاجة ( 7 ) من شيعتنا ، بهم يؤمن الله روعة المؤمنين في دار الظلمة ( 8 ) ، أولئك المؤمنون حقا ، أولئك أمناء ( 9 ) الله في أرضه ، أولئك نور الله في رعيته يوم القيامة ، ويزهر ( 10 ) نورهم لأهل
--> ( 1 ) الوسائل 12 : 134 ، الباب 44 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 4 . ( 2 ) كذا في " ش " ، وفي سائر النسخ : وهو من . ( 3 ) كذا في " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : فيدفع . ( 4 ) من " ش " والمصدر . ( 5 ) كذا في " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : لأنهم . ( 6 ) كذا في " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : الضرر . ( 7 ) في " ف " : يرجع ذو الحاجة ، وفي نسخة بدل " ش " والمصدر : يفزع ذو الحاجة . ( 8 ) كذا في " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : الظلم . ( 9 ) كذا في " ف " و " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : منار . ( 10 ) كذا في " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : أولئك نور الله في رعيتهم ويزهر .