الشيخ الأنصاري

36

كتاب المكاسب

السماء بما يحدث الله ( 1 ) في خلقه فيختطفها ، ثم يهبط بها إلى الأرض ، فيقذفها إلى الكاهن ، فإذا قد زاد كلمات من عنده ، فيخلط الحق بالباطل ، فما أصاب الكاهن من خبر مما كان ( 2 ) يخبر به ( 3 ) فهو ( 4 ) ما أداه إليه شيطانه مما سمعه ، وما أخطأ فيه فهو من باطل ما زاد فيه ، فمنذ منعت الشياطين عن استراق السمع انقطعت الكهانة . واليوم إنما تؤدي الشياطين إلى كهانها أخبارا للناس ( 5 ) مما ( 6 ) يتحدثون به وما يحدثونه ( 7 ) ، والشياطين تؤدي إلى الشياطين ما يحدث في البعد من الحوادث ، من سارق سرق ، ومن ( 8 ) قاتل قتل ، ومن ( 9 ) غائب غاب ، وهم أيضا بمنزلة الناس ( 10 ) صدوق وكذوب . . . الخبر " ( 11 ) . وقوله عليه السلام : " مع قذف في قلبه " يمكن أن يكون قيدا للأخير ، وهو " فطنة الروح " ، فتكون الكهانة بغير قذف الشياطين ، كما هو ظاهر

--> ( 1 ) في المصدر وهامش " ص " و " خ " : من الله . ( 2 ) عبارة : " مما كان " من " ص " والمصدر وهامشي " م " و " ش " . ( 3 ) لم ترد " به " في " ف " ، " ن " و " م " . ( 4 ) في " ن " ، " م " و " ش " : هو . ( 5 ) كذا في " ف " ، " ن " ، " خ " و " ع " والمصدر ، وفي " ص " : أخبار الناس ، وفي " ش " : أخبار للناس . ( 6 ) في " ش " : بما . ( 7 ) لم ترد " وما يحدثونه " في " ن " و " ص " ، وشطب عليها في " ف " . ( 8 ) لم ترد " من " في " ف " ، " ن " ، " م " و " ص " . ( 9 ) لم ترد " من " في " ف " ، " ن " ، " م " و " ص " . ( 10 ) في " ص " والمصدر : وهم بمنزلة الناس أيضا . ( 11 ) الإحتجاج 2 : 81 .