الشيخ الأنصاري
102
كتاب المكاسب
من كل سوء فداه ، ولا أراني فيه مكروها ، فإنه ولي ذلك والقادر عليه . اعلم سيدي ومولاي ( 1 ) ، أني بليت بولاية الأهواز ، فإن رأى سيدي ومولاي أن يحد لي حدا ، ويمثل ( 2 ) لي مثالا لأستدل ( 3 ) به على ما يقربني إلى الله عز وجل وإلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، ويلخص ( 4 ) في كتابه ما يرى لي العمل به ، وفي ما أبذله ( 5 ) ، وأين أضع زكاتي ، وفي من أصرفها ( 6 ) ، وبمن آنس ، وإلى من أستريح ، وبمن أثق وآمن وألجأ إليه في سري ، فعسى أن يخلصني الله تعالى بهدايتك وولايتك ( 7 ) ، فإنك حجة الله على خلقه وأمينه في بلاده ، لا ( 8 ) زالت نعمته عليك . قال عبد الله بن سليمان ، فأجابه أبو عبد الله عليه السلام : بسم الله الرحمن الرحيم ( 9 ) ، حاطك ( 10 ) الله بصنعه ، ولطف بك بمنه ، وكلأك برعايته ، فإنه ولي ذلك .
--> ( 1 ) كلمة " ومولاي " من " ش " والمصدر . ( 2 ) في " خ " و " ص " والوسائل : أو يمثل . ( 3 ) كذا في " ش " وهامش " ص " والمصدر ، وفي سائر النسخ : استدل . ( 4 ) في " خ " و " ش " زيادة : لي . ( 5 ) في نسخة بدل " ش " : ابتذله ، وفي المصدر : ابتدله وابتذله . ( 6 ) كذا في " ص " و " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : أصرف . ( 7 ) في المصدر : بهدايتك ودلالتك وولايتك . ( 8 ) كذا في " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : ولا . ( 9 ) التسمية من " ش " والمصدر وهامش " ن " ، " خ " و " ص " في الهامش . ( 10 ) في نسخة بدل " ص " : صالحك .