النووي
168
المجموع
( قلت ) قال الحافظ في إسناده عبادة بن كثير وهو ضعيف ، وذكر في السنن الكبرى البيهقي أنه عباد بن كثير . أثر عمر ( آس بين الناس في وجهك . . ) أخرجه البيهقي ( هذا كتاب عمر إلى أبى موسى أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة أفهم إذا أدلى إليك فإنه لا ينفع كلمة حق لا نفاذ له ، آسى بين الناس في وجهك ومجلسك وعدلك حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا يخاف ضعيف من جورك ، البينة على من ادعى واليمين على من أنكر ، والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما وحرم حلالا ، ومن ادعى حقا غائبا أو بينة فاضرب له أمدا ينتهى إليه فإن جاء ببينة أعطيته بحقه ) . أثر ( أن عليا حاكم يهوديا في درع . . ) أخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى في ترجمة أبى سمية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي وقال منكر ، وأورده ابن الجوزي في العلل من هذا الوجه وقال لا يصح ، تفرد به أبو سمية ورواه البيهقي من وجه آخر وفى إسناده عمرو بن سمرة عن جابر الجعفي ، وهما ضعيفان ، قال ابن الصلاح في كلامه على الوسيط : لم أجد له إسنادا يثبت ، وقال ابن عساكر في الكلام على أحاديث المهذب : إسناده مجهول . أثر ( أن رجلا نزل بعلى فقال ألك خصم . . ) أخرجه البيهقي بإسناد ضعيف منقطع وهو في مسند إسحاق بن راهويه ، وأخرجه عبد الرزاق من هذا الوجه ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن علي قال ( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يضيف الخصم الا وخصمه معه ، وأخرج الطبراني في الأوسط نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يضيف أحد الخصمين ، وقال تفرد به الواسطي . أثر ( أن أبا بكر كتب إلى المهاجرين أمية أن ابعث إلى بقيس . . ) أخرجه البيهقي ، وقال التركماني على تقدير صحته فقد خالفه الشافعي . حديث ( يا أنيس اغد على امرأة هذا . . ) سبق تخريجه اللغة : قوله ( لا يتورع ) أي لا يتقى ، والورع التقوى واجتناب الظلم ، وقد ذكر .