النووي

156

المجموع

قوله ( في حيفك ) أي في جورك والحيف الجور ، حاف أي جار ، قال الله تعالى ( أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله ) قوله ( يميل إليه طبعه ) الطبع والطباع ما ركب في الانسان من الطعم والمشرب وغيرهما من الأخلاق التي لا يزيلها ، يقال فلان كريم الطباع ، وهو اسم مؤنث على فعال نحو مثال ومهاد . قوله ( أو أحب أن يفلح ) أي يغلب ، يقال فلح خصمه أي غلبه . قوله ( لدد ) اللدد شدة الخصومة ، يقال رجل الد بين اللدد ، وهو الشديد الخصومة وقوم لد ، قال الله تعالى ( ألد الخصام ) وقال ( وتنذر به قوما لدا ) وقال الأزهري ( اللدد ) التواء الخصم في محاكمته ، مأخوذ من لديدى الوادي وهما جانباه . قوله ( فإن عاد زبره ) الزبر الزجر والمنع ، يقال زبره يزبره بالضم زبرا إذا انتهره ، كذا ذكره الجوهري . قوله ( ولا يتعنته ) أي يطلب زلته ، تقول جاءني فلان متعنتا إذا جاء يطلب زلتك ، وأصل العنت المشقة ، واستعدى عليه الحاكم أي استعانه ، يقال استعديت على فلان الأمير فأعداني أي استعنت به فأعانني ، والاسم منه العدوي وهي المعونة قال زهير : وإني لتعديني على الهم جسرة * تخب بوصال صروم وتعنق وصاحب الشرطة ، يقال أشرط فلان نفسه لأمر كذا أي أعلمها وأعدها ، قال الأصمعي ومنه سمى الشرط لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يعرفون بها ، الواحد شرطة وشرطي . وقال أبو عبيد سموا شرطة لأنهم أعدوا . قوله ( ما قتل دادويه ) ذكر القلعي أنه بدالين مهملتين مفتوحتين وتخفيف الياء تسكينها قوله ( فإن كانت برزة ) أي ظاهرة غير محتجبة وقد ذكر