النووي

357

المجموع

فيهم ثلاثمائة فارس فأعطى الفارس سهمين والراجل سهما ) أحمد وأبو داود وذكر أن حديث ابن عمر أصح ، قال وأن الوهم في حديث مجمع أنه قال ثلاثمائة فارس ، وإنما كانوا مائتي فارس ) وقال الحافظ في إسناده ضعفا حديث ابن عمر ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) أخرجه البخاري ومسلم عن عروة بن الجعد البارقي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الخيل معقود في نواصيها الخير الاجر والمغنم اليوم القيامة ) وأخرج أحمد ومسلم والنسائي من حديث جرير البجلي نحوه وأخرج أحمد من طريق آخر عن أسماء بنت يزيد ( الخيل في نواصيها الخير أبدا اليوم القيامة ، فمن ربطها عدة في سبيل الله واتفق عليها احتسابا كان شبعها وجوعها وريها وظمؤها وأرواثها وأبوالها فلاحا في موازينه يوم القيامة ) حديث أن الزبير حضر بأفراس فلم بسهم له النبي صلى الله عليه وسلم إلا لفرس واحد ، رواه الشافعي ، وروى الواقدي ( كان مع الزبير يوم خيبر فرسان فأسهم له النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أسهم ) وهو مرسل ، ويوافق مرسل مكحول ، لكن الشافعي كان يكذب الواقدي . اللغة : قوله ( بإيجاف الخيل والركاب ) قيل وجيفها سرعتها في سيرها وقد أوجفها راكبها ، وقوله تعالى ( قلوب يومئذ واجفة ) أي شديده الاضطراب ، وإنما سمى الوجيف في السير الشدة هزه واضطرابه . ذكره العزيزي . وقال الجوهري هو ضرب من سير الإبل والخيل ، يقال وجف البعير يجف وجفا ووجيفا ، وأوجفته أنا ، ويقال أوجف فاتجف ) قوله ( فإن حضر بفرس حطم أو صرع أو أعجف ) الحطم المنكسر في نفسه يقال الفرس إذا انهدم لطول عمره حطم ، ويقال حطمت الدابة أي أسنت ، والصرع بالتحريك الضعيف ، والأعجف المهزول . قوله ( لا يغنى غناء الخيل ) أي لا يكفي كفايتها والغناء بالفتح والمد الكفاية . قوله ( فإن نفق أو باعه ) نفقت الدابة تنفق نفوقا أي ماتت . قوله ( فإن عار فرسه ) أي ذهب على وجهه وأفلت من يده ، ويقال سمى العير عيرا لتفلته ، ومنه قيل للغلام الذي خلع عذاره وذهب حيث شاء عبار وفرس عبار ومعيار إذا كان مضمرا ، ونفور الطحال هو ورمه