النووي

315

المجموع

( الشرح ) حديث ( أمرت أن أقاتل . . ) متفق عليه من حديث عمر وأبي هريرة . حديث عمران بن الحصين ( أن الأسير العقيلي قال يا محمد . . ) مسلم ( بريدة ( إذا أمر أميرا على جيش أو سرية . . ) أخرجه مسلم بطوله ( عمرو بن العاص ( بعثا بريدا إلى أبى بكر برأس يناق البطريق . . ) في كتاب أخبار زياد لمحمد بن زكريا الغلابي الأخباري حديث ( جاء وفد هوازن مسلمين ) سبق تخريجه ( جاء ستة آلاف سبى من هوازن ) الواقدي وابن إسحاق في المغازي اللغة : قوله ( لا تغدروا ) لا تتركوا الوفاء بالذمة ، ولا تمثلوا لا تجدعوا الانف ولا تصلموا الاذن ونحوه ، ولا تغلوا لا تخونوا لتخفوا شيئا من الغنيمة . قوله ( بعثا بريدا ) أي رسولا وقد ذكر قوله ( يناق البطريق ) بتقديم الياء على النون والتشديد ، قال الصنعاني في التكلمة ويخفف نونه أيضا ، وهو جد الحسن بن مسلم بن يناق من تابع التابعين والبطريق عند الروم مثل الرئيس عند العرب وجمعه بطارقة قوله ( فمن أحب منكم ان يطيب ) معناه من أحب أن يهب بطيب نفس منه ( وطيبنا لك ) وهبنا لك عن طيب أنفسنا ومنه ( سبى طيبية ) بكسر الطاء وفتح الياء صحيح السباء لم يكن عن غدر ولا نقض عهد قوله ( ولا يختار الامام ما في الأسير من القتل والاسترقاق ) سبق ايضاحه فيما قبله مباشرة بشئ من التوسع ، الا أن ابن حزم قال : ولا يحل فداء الأسير المسلم إلا بمال واما بأسير كافر ، ولا يحل ان يرد صغير سبى من ارض الحرب إليهم لا بفداء ولا بغير فداء ، لأنه قد لزمه حكم الاسلام بملك المسلمين فهو وأولاد المسلمين سواء ولا فرق ، وهو قول المزني قال المصنف رحمه الله تعالى : ( فصل ) وان دعا مشرك إلى المبارزة فالمستحب ان يبرز إليه مسلم ، لما روى أن عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة دعوا إلى المبارزة فبرز إليهم