يوسف اليان سركيس

408

معجم المطبوعات العربية

الأخطل ( 629 712 م ) ( . ) غياث بن غوث بن الصلت بن الطارقة من بني تغلب ويكني أبا مالك واختلف في سبب تلقبه بالأخطل قيل أنه هجا رجلا من قومه فقال له يا غلام انك لأخطل ( أي سفيه ) والمعروف أنه لقب الأخطل لبذأته وسلاطة لسانه . ولد الأخطل في بادية العراق على شاطئ الفرات وعاش في زمن واحد هو وجرير والفرزدق وهم من طبقة واحدة في الشعر . وكان الأخطل يقيم في الحيرة فدارت مهاجاة بينه وبين كعب بن جعيل شاعر تغلب قبله : فغلبه الأخطل وأفحمه فصار هو المقدم في شعرائها . وكان ينقي شعره فينظم تسعين بيتا ويختار منها ثلاثين . وسئل حماد عن الأخطل فقال : وما تسألونني عن رجل حبب شعره إلى النصرانية وكان السبب في تقربه إلى بني أمية أن معاوية أراد أن يهجو الأنصار . فاقترح ابنه يزيد على كعب بن جعيل أن يهجوهم وكان مسلما فأبى وقال : أدلك على غلام منا نصراني لا يبالي أن يهجوهم وكان لسانه لسان ثور . قال ومن هو . قال الأخطل . فدعاه معاوية وأمره بهجائهم فقال على أن تمعني . قال نعم فقال قصيدة جاء فيها من الهجو بالأنصار قوله : وإذ نسيت ابن الخليفة خلته * كالجحش بين حمارة وحمار لعن الاله من اليهود عصابة بالجزع بين صليصل وصرار وأفضت الخلافة إلى عبد الملك بن مروان . فقرب الأخطل وأكرمه . وكان عبد الملك بصيرا بالشعر يعجبه شعر الأخطل . فيطرب لما يقوله . حتى سماه شاعر بني أمية 1 ديوان الأخطل عني بطبعه الأب انطون صالحاني عن نسخة دار الكتب في بطرسبرج استنسخها

--> ( . ) طبقات الشعراء ص 301 جمهرة 170 الشعر والشعراء 301 العقد الفريد 133 خزانة الأدب 1 220 وأخبار متفرقة في كتاب الأغاني شعراء النصرانية بعد الاسلام ص 80