يوسف اليان سركيس
352
معجم المطبوعات العربية
أبو أسامة والبة بن الحباب فاستحلاه . فقال إني أرى فيك مخايل أرى أن لا تضيعها وستقول الشعر أصحبني أخرجك فقال له ومن أنت فقال أنا أبو أسامة والبة بن الحباب فقال نعم انا والله في طلبك . ولقد أردت الخروج إلى الكوفة بسببك لآخذ عنك واسمع عنك شعرك فصار أبو نواس معه فقدم به بغداد ( ابن خلكان ) وقال أبو نواس الشعر وهو صبي واختلف إلى أبي زيد الأنصاري وكتب عنه الغريب . وحفظ عن أبي عبيدة معمر بن المثني أيام الناس ونظر في نحو سيبويه قال أبو عبيدة المذكور كان أبو نواس للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين . وفي كشف الظنون قال : هو في الطبقة الأولى من المولدين وشعره عشرة أنواع وهو مجيد في شعره توفى أبو نواس في الفتنة قبل قدوم المأمون من خراسان سنة 200 . وقال ابن قتيبة سنة 199 ( الفهرست ) 1 ديوان ( أبي نواس ) باعتناء اهلورد طبع في غريفسوالد 1861 كتب في آخره ص 40 : تم شعر أبي نواس في الخمر ويتلوه في الجزء الثاني شعره في الطرد باعتناء فون كريمر ويانا 1855 ص 140 طبع حجر مصر 1277 مشروحا بقلم محمد واصف ويتقدمه فصل لجامع الديوان حمزه بن الحسن الأصبهاني في شعر أبي نواس ونقده مط العمومية 1898 ص 439 بيروت 1301 ص 52 في الهند : حديقة الائناس في شعر أبي نواس انظر ميرزا محمد الملقب بملك الكتاب 2 الفكاهة والائناس في مجون أبي نواس مصر 1316 ص 118 نزهة الجلاس في نوادر أبي نواس طبع حجر مصر 1281 ص 64 و 1299 وفي بمبئ موسوما " بسالب الهموم وجالب الفهوم " حتى قال بعض الفحول أنه مشحذ العقول ولو كان من الفضول سموه كتاب نزهة الجلاس في نوادر أبي نواس 1889 ص 47