يوسف اليان سركيس
283
معجم المطبوعات العربية
قال : ان الشيخ زين الدين بن الوردي دخل إلى الشام وكان ضيق المعيشة رث الهيئة ردئ المنظر . فحضر إلى مجلس القاضي نجم الدين بن صصري من حملة الشهود . فاستخفت به الشهود وأجلسوه في طرف المجلس . فحضر في ذلك اليوم مبايعة مشترى ملك . فقال بعض الشهود أعطوا المعري يكتب هذه المبايعة على سبيل الاستهزاء به . فقال الشيخ زين الدين أكتبه لكم نظما أو نثرا . فتزايد استهزاؤهم به فقالوا له : بل أكتب لنا نظما . فأخذ ورقة وقلما وكتب فيها نظما لطيفا أوله : باسم اله الخلق هذا ما أشترى * محمد بن يونس بن شنقرا من مالك بن أحمد الأزرق * كلاهما قد عرفا من جلق إلى أن انتهى من المبايعة في ثمانية عشر بيتا فلما فرغ الشيخ من نظمه ووضع الورقة بين يدي الشهود تأملوا هذا النظم مع سرعة الارتجال . فقبلوا يده واعتذروا له من التقصير في حقه واعترفوا بفضيلته عليهم . وجاء في الدرر الكامنة : ذكر الصفدي في أعيان العصر أنه اختلس معاني شعره وأنشد في ذلك شيئا كثيرا ولم يأت بدليل على ابن الوردي أنه المختلس بل المتبادر إلى الذهن عكس ذلك . اه 1 أحوال القيامة مستخلص من كتاب خريدة العجائب الآتي ذكره . باعتناء الأستاذ سيغفرد فردينند برسلاو 1853 م 2 ألفية ( ابن الوردي ) في تعبير المنامات ( أو ) " الألفية الوردية في تعبير الرؤيا " أولها : قال الفقيه عمر بن الوردي الحمد لله المعين المبدئ بولاق 1285 مط شرف 1303 يليه منظومة الفراسة في القيافة لفاضل بك . مصر 1326 ص 64 3 بهجة الحاوي ( أو ) " البهجة الوردية " نظم فيها الحاوي الصغير للشيخ نجم الدين عبد الغفار القزويني بخمسة آلاف بيت أولها :