الطبراني

361

المعجم الكبير

التي لم يرها أحد حتى إن الرجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فما تبقى خيمة من خيم الجنة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه فيقولون واها لهذا الريح هذا رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكه فقال ويحك يا كعب إن هذه القلوب قد استرسلت واقبضها فقال كعب والذي نفسي بيده إن لجهنم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى إن إبراهيم خليل الله ليقول رب نفسي نفسي حتى لو كان لك عمل سبعين نبيا إلى عملك لظننت أنك لا تنجو واللفظ لحديث زيد بن أبي أنيسة حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ثنا أبي ثنا ورقاء بن عمر ثنا أبو طيبة عن كرز بن وبرة عن نعيم بن أبي هند عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم الناس لرب العالمين أربعين سنة شاخصة أبصارهم ينتظرون فصل القضاء حتى يلتهمهم العرق من شدة الكرب ثم ينزل الله عز وجل ويجثو الأمم وينادى أيها الناس ألا ترضون من ربكم الذي خلقكم وأمركم بعبادته ثم توليتم عنه وكفرتم نعمته أن يخلى بينكم وبين ما توليتم يتولى كل إنسان ما تولى فينادي مناد من كان يتولى شيئا فليلزمه قال فينطلق من كان تولى حجرا أو عودا أو دابة ثم ذكر نحو حديث زيد بن أبي أنيسة انتهى الجزء التاسع ويليه الجزء العاشر وأوله ومن مسند عبد الله بن مسعود