الطبراني
220
المعجم الكبير
حدثنا يوسف القاضي ثنا عمرو بن الاستثناء أنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص قال قال عبد الله إن بين يدي الساعة الهرج قال أبو الأحوص الهرج القتل حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زهير ثنا أبو إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال كان ما اشري به يوسف عشرون درهما وكان أهله حين أرسل إليهم وهم بمصر ثلاثة وتسعين إنسانا رجالهم أنبياء ونساؤهم صديقات والله ما خرجوا به مع موسى حتى بلغوا ست مائة ألف وسبعين ألفا حدثنا محمد بن علي الصائغ ثنا سعيد بن منصور ثنا سفيان عن مسعر عن معن بن عبد الرحمن عن أبيه قال قال عبد الله إن في النساء لخمس آيات ما يسرني بهن الدنيا وما فيها وقد علمت أن العلماء إذا مروا بها يعرفونها إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما وقوله إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما وإن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ثنا سعيد بن منصور ثنا جرير عن ليث عن أبي هبيرة عن إبراهيم قال قال عبد الله إن في القرآن لآيتين ما أذنب عبد ذنبا ثم تلاهما واستغفر الله إلا ورجاله له فسألوه عنهما فلم يخبرهم فقال علقمة والأسود أحدهما لصاحبه قم بنا فقاما إلى المنزل فأخذا المصحف فتصفحا البقرة فقالا ما رأيناهما ثم أخذا في النساء حتى انتهيا إلى هذه الآية ومن يعمل سوءا أو يظلم