الطبراني

299

المعجم الكبير

النبي صلى الله عليه وسلم حنين تذكرت أبي وعمي قتلهما علي وحمزة فقلت اليوم أدرك ثأري في محمد فجئته فإذا العباس من يمينه عليه درع بيضاء كأنها الفضة فكشف عنها العجاج فقلت عمه لن يخذله فجئت عن يساره فإذا أنا معبد سفيان بن الحارث فقلت بن عمه ولن يخذله فجئته من خلفه فدنوت ودنوت حتى إذ لم يبق إلا أن أسوره سورة بالسيف رفع إلي شواظ من نار كأنه البرق فخفت أن يمحشني فتتركنا القهقري فالتفت إلي النبي صلى الله عليه وسلم قال تعال يا شيب فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدري فاستخرج الله الشيطان من قلبي فرفعت إليه بصري وهو أحب إلي من سمعي ومن بصري ومن كذا فقال لي يا شيب قاتل الكفار ثم قال يا عباس أصرخ بالمهاجرين الذين بايعوا تحت الشجرة وبالأنصار الذين آووا ونصروا فما شبهت عطفة الأنصار على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا البقر على أولادها حتى نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه حرجة قال فلرواح الأنصار كانت عندي أخوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم من رماح الكفار ثم قال يا عياش ناولني من البطحاء قال فأفقه الله البغلة كلامه فأخفضت به حتى كاد بطنها يمس الأرض فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحصباء فنفخ في وجوههم وقال شاهت الوجوه حم لا ينصرون حدثنا محمد بن خالد الراسبي ثنا محمد بن عبيد بن حساب ثنا محمد بن حمران أخبرني أبو بشر عن مسافع بن شيبة عن أبيه شيبة قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة فصلى ركعتين فرأى فيها تصاوير فقال يا شيبة اكفني هذه فاشتد ذلك على شيبة فقال له رجل من أهل فارس إن شئت طليتها ولطختها بزعفران ففعل حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ثنا أبو بكر بن عياش عن ثابت الثمالي عن محيصة