الطبراني

239

المعجم الكبير

ويلقم الحجارة فإنه آكل الربا وأما الرجل الذي عنده الكريه المرآة فإنه مالك خازن جهنم وأما الرجل الذي في الروضة فإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم وأما الولدان الذين حوله فكل مولود على الفطرة قال وقال بعض المسلمين يا رسول الله وأولاد المشركين قال وأولاد المشركين وأما القوم الذين كانوا شطرا منهم حسنا وشطر منهم قبيحا فإنهم قوم خلطوا وأشار صالحا وآخر سيئا فتجاوز الله عنهم حدثنا أحمد بن داود المكي بمصر ثنا معاوية بن عطاء الهدي ثنا شعبة عن عوف عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما مطرف قال لأصحابه هل رأى أحد منكم رؤيا قال وإنه مطرف ذات يوم فقال إني رأيت كأن اثنين أتياني فقالا انطلق انطلق فانطلقت معهما حتى انتهيا بي على شيخ أبيض الرأس واللحية كئيب حزين عنده نار وهو يحشها ويصلح منها فقلت بارك الله فيكما من هذا الشيخ وما هذه النار فقالا لي انطلق انطلق فانطلقت معهما حتى انتهيا بي إلى رجل وإذا رجل قائم على رأسه وإذا بيده كلوب من حديد وهو يشرشر فمه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه ثم يفعل بهذه الناحية الأخرى فما يفرغ منها حتى تعود تلك الناحية كأصح ما كانت فقلت يا بارك الله فيكم ما هذان الرجلان قالا لي انطلق انطلق فانطلقت معهما حتى أتيا بي إلى رجل مستلق على قفاه وإذا رجل قائم على رأسه بيده صخرة وهو يثلغ بها رأسه فيدهده الحجر مكانا أتاك أتاك فيذهب فيأخذه فما يرجع إلى صاحبه حتى يرجع رأسه كأصح ما كان فيفعل نحو ما فعل فقلت يا بارك الله فيكما ما هذان قالا انطلق انطلق فانطلقت معهما حتى انتهيا بي إلى العطار البركة وإذا فيها رجل يسبح وإذا رجل قائم على شفة البركة بيده صخرة فيجئ السابح فيفغر له فاه فيلقمه ذلك الحجر فقلت يا بارك الله فيكما ما هذان قالا لي انطلق انطلق فانطلقت معهما حتى انتهيا بي إلى